ألّف "جوسكان دي بريه" موتيت "ميزيريري مي ديوس" في مطلع القرن السادس عشر على نص المزمور الحادي والخمسين. تميز العمل بتكرار عبارة لحنية واضحة بين مقاطع النص وأصبح من أشهر نماذج كتابة المزامير في عصر النهضة، كما أثر في مؤلفين لاحقين تناولوا نصوصًا تأملية وتوبوية مشابهة.

بنك المعلومات
أعلن البابا "بيوس التاسع" في ٨ ديسمبر ١٨٥٤ عقيدة "الحبل بلا دنس" في الدستور الرسولي "إينيفابيليس ديوس". تنص العقيدة الكاثوليكية على أن مريم العذراء حُفظت من الخطيئة الأصلية منذ لحظة الحبل بها، وأصبحت من العقائد الرسمية في الكنيسة الكاثوليكية. ويحتفل الكاثوليك بها في ٨ ديسمبر سنويًا. أُسس الحكم الملكي المسيحي في المجر في عهد "إشتفان الأول" مطلع القرن الحادي عشر، حين تُوج ملكًا بموافقة البابوية. تضع التقاليد التتويج في ٢٥ ديسمبر ١٠٠٠ أو مطلع يناير ١٠٠١، إذ تختلف المصادر في التاريخ الدقيق. رسخ إشتفان التنظيم الكنسي والإداري وأصبح لاحقًا قديسًا قوميًا للمجر. كان الخزاف والرسام الإيطالي "فرانشيسكو زانتو أفيلي" من أبرز فناني المايوليكا في أوربينو خلال القرن السادس عشر. تميز عن كثير من معاصريه بتوقيع عدد كبير من أعماله وكتابة تواريخ عليها، ما أتاح للباحثين تتبع تطور أسلوبه بدقة وربط أطباقه المصورة بالنصوص الأدبية والمشاهد التاريخية التي استلهمها. كتب "راؤول القانوي" مؤلف "غيستا تانكريدي" بوصفه سردًا لاتينيًا معاصرًا للحملة الصليبية الأولى ومسيرة القائد "تانكريد". يُعد النص مصدرًا مهمًا لفهم أحداث أواخر القرن الحادي عشر وبدايات الثاني عشر، ولم تظهر ترجمته الإنجليزية الحديثة الكاملة إلا في القرن الحادي والعشرين. ظهر "أدولف هتلر" خارج مخبئه في برلين يوم عيد ميلاده السادس والخمسين عام ١٩٤٥ لتكريم أفراد صغار السن من "شباب هتلر" شاركوا في القتال ضد الجيش السوفيتي. كان ذلك من آخر ظهوره المصور علنًا قبل سقوط برلين، إذ بقي بعده داخل المخبأ حتى انتحاره في ٣٠ أبريل ١٩٤٥.