تشكل إعصار "إغناسيو" في شرق المحيط الهادئ في أغسطس ٢٠٠٣، وكان أول إعصار في ذلك الموسم. جاء تشكله متأخرًا على نحو استثنائي؛ إذ كان في ذلك الوقت أحدث تاريخ لظهور أول إعصار موسمي في شرق الهادئ منذ بدء الرصد الموثوق بالأقمار الصناعية سنة ١٩٦٦، ثم ضرب شبه جزيرة باخا كاليفورنيا.

بنك المعلومات
تشكل إعصار "إيرين" في الأطلسي خلال موسم ٢٠٠١ وظل نشطًا مدة طويلة مقارنة بأعاصير ذلك الموسم، مع تغيرات في القوة والمسار فوق المحيط. لم يكن من أكثر الأعاصير تدميرًا على اليابسة، لكنه وفر للباحثين مثالًا على الأعاصير بعيدة المدى التي تتطور وتتقلب دون اصطدام مباشر واسع بالسواحل. عبر إعصار "إيرين" أمريكا الوسطى بعد وصوله إلى نيكاراغوا في سبتمبر ١٩٧١، ثم أعاد تنظيم نفسه فوق المحيط الهادئ وحمل اسم "أوليفيا". عُد النظام أول إعصار مداري معروف في السجلات الحديثة يعبر من حوض الأطلسي إلى الهادئ ويحافظ على استمرارية دورانه، قبل اعتماد قواعد تسمية مختلفة لاحقًا. ضرب إعصار "كيتسانا" جنوب شرق آسيا سنة ٢٠٠٩، وتسبب خصوصًا في فيضانات مدمرة في الفلبين وفيتنام، كما أثر في الصين ولاوس وكمبوديا وتايلاند. نُسب إليه نحو ٧١٠ وفيات مباشرة، وأحدث أضرارًا واسعة في المنازل والبنية التحتية والزراعة، وكان من أعنف أعاصير موسم المحيط الهادئ ذلك العام. شهد موسم أعاصير شرق المحيط الهادئ سنة ١٩٧٦ عدة عواصف وصلت إلى اليابسة، لكن توصيف ثلاث عواصف متتالية بأنها ضربت الساحل يعتمد على تعريف التسلسل ومسارات العواصف. عُرف الموسم بنشاط ملحوظ في شرق الهادئ وبأعاصير أثرت في المكسيك وأجزاء من أمريكا الوسطى خلال الصيف والخريف. ضرب إعصار "ماثيو" منطقة الكاريبي والساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة سنة ٢٠١٦، وكان هايتي أكثر البلدان تضررًا. تسببت الرياح والأمطار والفيضانات في مقتل مئات الأشخاص وتشريد أعداد كبيرة وتدمير واسع للمنازل والمحاصيل، وأصبح من أشد أعاصير الأطلسي في ذلك الموسم.