ظهرت نقوش "كالوس" على الأواني الفخارية الأتيكية والكتابات الجدارية في اليونان القديمة، ولا سيما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد. كانت تذكر اسم شاب غالبًا متبوعًا بكلمة تعني "الجميل"، وتحمل في كثير من الحالات دلالة إعجاب أو غزل، ما يجعلها مصدرًا اجتماعيًا وثقافيًا مهمًا.

من الدفتر
نقوش "بونر" مجموعة من المنحوتات البوذية القديمة عُثر عليها في منطقة غندهارا، وتظهر شخصيات بملابس وزخارف متأثرة بالفن الهلنستي. تعكس الأعمال التقاء التقاليد اليونانية والهندية والبوذية في القرون الأولى للميلاد، وهي من الشواهد المهمة على التبادل الثقافي في شمال غرب شبه القارة الهندية. تعرف دراسة الألفاظ النابية في اللاتينية القديمة من مصادر أدبية وشعبية متباينة. حفظت كتابات "كاتولوس" و"مارتيال" وغيرهما ألفاظًا جنسية وشتائم صريحة، بينما قدمت نقوش بومبي الجدارية لغة يومية أقل تهذيبًا، ما يسمح للباحثين بمقارنة الأسلوب الأدبي بالكلام الشعبي في المجتمع الروماني. ظهرت حركة "ستريغولنيكي" الدينية في نوفغورود وبسكوف خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وانتقد أتباعها فساد رجال الدين وبعض ممارسات الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. تعرضت الحركة للقمع والمحاكمات، وتذكر مصادر إعدام قادتها بإغراقهم في نهر فولخوف، مع تفاوت التفاصيل التاريخية. يرتبط الوجود الإسلامي التاريخي في بولندا أساسًا بهجرة وتتار ليبكا إلى أراضي الكومنولث البولندي الليتواني منذ العصور الوسطى المتأخرة، خصوصًا في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. خدم كثير منهم في الجيش واحتفظوا بدينهم مع اندماج لغوي وثقافي واسع، ولا تزال مجتمعات ومساجد تترية موجودة في بولندا. يحمل حجر رشيد ثلاثة أقسام من النص نفسه، تضم أربعة عشر سطرًا بالهيروغليفية واثنين وثلاثين سطرًا بالديموطيقية وأربعة وخمسين سطرًا باليونانية القديمة. أتاحت معرفة العلماء باليونانية مقارنة الأسماء والعبارات بين الأقسام، فتحول الحجر إلى مفتاح مهم لفهم الكتابة المصرية القديمة.