يضم «إنغلسيا بروك تشابل آند ميزيوم» أول أورغن استُخدم في كنيسة للمنهجية البدائية، وهو ما يمنحه قيمة تاريخية خاصة داخل تراث هذه الجماعة الدينية. ويُعد هذا الأثر جزءاً من تاريخ العبادة الموسيقية في تلك الكنائس، إذ ارتبط بمرحلة مبكرة من تطور استخدامها للأدوات الموسيقية داخل الشعائر، فاحتفظ بمكانة مميزة بوصفه شاهداً مادياً على ذلك التحول.