شهد جنوب تكساس ليلة ٢٤ و٢٥ ديسمبر ٢٠٠٤ تساقطًا نادرًا وكثيفًا للثلوج، تجاوزت تراكماته ست بوصات في مناطق عديدة وبلغت نحو ١٢.٥ بوصة في فيكتوريا. حطم الحدث أرقامًا محلية تعود إلى ١٨٩٥، ومنح مدنًا ساحلية مثل كوربس كريستي عيد ميلاد أبيض نادرًا في مناخ شبه مداري.

من الدفتر
ضربت "عاصفة الأبلاش الكبرى" شرق الولايات المتحدة في نوفمبر ١٩٥٠ ورافقتها رياح شديدة وثلوج وفيضانات وأضرار واسعة. سجلت نيوارك في نيوجيرسي هبة بلغت نحو ١٠٨ أميال في الساعة، ووصلت بعض القياسات الجبلية إلى مستويات أعلى بكثير، بينما شهدت مناطق أخرى تساقطًا كثيفًا للثلوج. في ٢٤ ديسمبر ١٩١٤ بدأت على أجزاء من الجبهة الغربية في الحرب العالمية الأولى هدنة غير رسمية بين جنود ألمان وبريطانيين، شملت توقفًا مؤقتًا لإطلاق النار وتبادل التحيات والهدايا ودفن القتلى. لم تشمل الهدنة جميع القطاعات ولم تعتمدها القيادات، لكنها أصبحت رمزًا إنسانيًا نادرًا وسط حرب شديدة العنف. ضربت عاصفة ثلجية شديدة شمال شرق الولايات المتحدة سنة ١٩٧٨ وأغرقت أجزاء من نيو إنجلاند بثلوج كثيفة ورياح عاتية وفيضانات ساحلية. تراكمت الثلوج بسرعة كبيرة وتعطلت الطرق والخدمات، وحوصر آلاف الأشخاص. عُدت العاصفة من أسوأ عواصف نورإيستر في تاريخ المنطقة الحديث. ضربت عاصفة شمالية شرقية الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة في نوفمبر ٢٠٠٦، وجلبت رياحًا قوية وأمطارًا وثلوجًا في مناطق غير معتادة. وسُجل في تشارلستون أول توثيق معروف لثلج مصحوب بالرعد، كما سجلت تشارلستون وسافانا أبكر آثار للثلوج في سجلاتهما آنذاك. تعيش يرقات خنافس "عيد الميلاد" الأسترالية تحت التربة وتتغذى على جذور الأعشاب والنباتات. عندما ترتفع كثافتها قد تتسبب في بقع صفراء أو ميتة في المروج والحدائق، إلا أن أعراض العشب المتضرر لها أسباب عديدة أخرى، لذلك يتطلب تشخيص الإصابة فحص التربة والعثور على اليرقات نفسها.