كان يوري ماتوتشكين، أول حاكم لما بعد الحقبة السوفيتية في مقاطعة كالينينغراد، يؤيد إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، وهو موقف عكس توجهًا سياسيًّا براغماتيًّا في إقليم ذي موقع جغرافي حساس بين دول أوروبية، حيث كانت مسألة الانفتاح والتعاون الإقليمي تحظى بأهمية خاصة في مرحلة التحولات التي أعقبت تفكك الاتحاد السوفيتي.