تقع أطلال "قلعة زاوزنبورغ" في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، وقد شُيدت في العصور الوسطى على مرتفع يشرف على وادي فيزه. تعرضت القلعة للتدمير سنة ١٦٧٨ خلال الحرب الفرنسية الهولندية عندما دخلت القوات الفرنسية المنطقة، ولم تُعد بعد ذلك إلى حالتها الدفاعية السابقة.

من الدفتر
تعرضت "مكتبة فورتمبيرغ الحكومية" في شتوتغارت لغارة جوية خلال الحرب العالمية الثانية، فاندلع حريق دمّر نحو نصف مجموعتها. أعيد بناء المؤسسة بعد الحرب واستمرت في جمع التراث المكتوب لولاية بادن فورتمبيرغ، بينما بقيت الخسائر مثالًا على الدمار الثقافي الذي أصاب المدن الألمانية. تقع أطلال قلعة "فولب" قرب مدينة كوسناخت في كانتون زيورخ السويسري، فوق تل يطل على بحيرة زيورخ. كشفت الحفريات أن الموقع مر بمراحل بناء متعددة؛ فقد أزيلت أجزاء من منشآت أقدم وأعيد تنظيم القلعة في مرحلة لاحقة حول برج رئيسي ومبنى سكني، قبل أن تُهجر في العصور الوسطى. تقع "شلوس بورغ" في ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية، وهي قلعة أعيد بناؤها على نطاق واسع في القرنين التاسع عشر والعشرين فوق موقع من العصور الوسطى. ارتبطت بتاريخ دوقات بيرغ، وتذكر المصادر أنها شهدت زواج "يوهان الثالث" و"ماريا يوليش بيرغ"، والدي "آن أوف كليفز". كانت قلعة "لوزينيان" في فرنسا من أهم معاقل أسرة لوزينيان في العصور الوسطى، ولم يبق منها اليوم سوى آثار محدودة. ربطت أسطورة من القرن الرابع عشر بناء القلعة بالجنية المائية "ميلوزين"، التي قيل إنها شيدت الحصن لزوجها، فاختلط التاريخ الإقطاعي للمكان بالفولكلور الأدبي الفرنسي. تقع قلعة "غوفيرجين أدا" على جزيرة صغيرة عند مدخل ميناء كوشاداسي في ولاية آيدن التركية، واستُخدمت لحماية الساحل من الهجمات البحرية. يعني اسم الجزيرة بالتركية "جزيرة الحمام"، وترتبط التسمية بكونها محطة للطيور، بينما عُرفت القلعة في العهد العثماني أيضًا باسم "قلعة القراصنة".