عُقد "مؤتمر فيلنيوس" في سبتمبر ١٩١٧ بمشاركة ممثلين لتيارات ليتوانية مختلفة تحت الاحتلال الألماني. اختار المؤتمر مجلسًا من عشرين عضوًا عُرف باسم "مجلس ليتوانيا"، وكُلف بالسعي إلى إعادة دولة ليتوانية مستقلة، وهو المجلس الذي أصدر إعلان الاستقلال في فبراير ١٩١٨.

من الدفتر
انعقد "مؤتمر بيرميت" في ألبانيا سنة ١٩٤٤ بمشاركة قوى المقاومة التي يقودها الشيوعيون، وأنشأ مجلسًا وحكومة مؤقتة في المناطق المحررة من الاحتلال. رسخ المؤتمر سلطة "حركة التحرير الوطني" بقيادة "أنور خوجة"، ومهّد للنظام السياسي الذي سيطر على ألبانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. انعقد في بوينس آيرس سنة ١٩٢٩ أول مؤتمر إقليمي واسع للأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية، بمشاركة ممثلين عن تنظيمات من دول متعددة. ناقش المؤتمر قضايا الاستعمار والعمال والفلاحين والاستراتيجية الثورية، وأسهم في تنسيق النشاط الشيوعي القاري تحت تأثير "الأممية الشيوعية". شن الجيش البولندي في أبريل ١٩١٩ هجومًا للاستيلاء على فيلنيوس من قوات الجيش الأحمر خلال الحرب البولندية السوفيتية. نجحت قوات بقيادة "يوزف بيوسودسكي" في دخول المدينة بعد قتال شوارع، لكن السيطرة البولندية عمقت النزاع مع ليتوانيا التي عدت فيلنيوس عاصمتها التاريخية والسياسية. تعد "كاتدرائية والدة الإله" في فيلنيوس من أقدم الكنائس الأرثوذكسية في المدينة. تغير استخدامها مرات عدة مع التحولات السياسية، وخلال مرحلة خضوع المبنى لجامعة فيلنيوس استُخدم جزء منه مسرحًا للتشريح ومكتبة ومرافق تعليمية، قبل أن يعاد إلى الكنيسة الأرثوذكسية ويخضع لترميمات متعاقبة. عُقد "المؤتمر الإقليمي الثالث للفلاحين والعمال والمتمردين" في هوليايبولي بأوكرانيا سنة ١٩١٩ ضمن الحركة المعروفة باسم "ماخنوفشتشينا". جمع المؤتمر ممثلين محليين لمناقشة تنظيم المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومات المتحاربة، في سياق الحرب الأهلية الروسية والصراع على مستقبل أوكرانيا.