أسهم الجيولوجي الكندي "تشارلز ستيلك" في دراسة التكوينات الرسوبية والمرجانية القديمة في غرب كندا والمناطق القطبية، وربطها بإمكانات وجود النفط والغاز. دعمت أبحاثه فهم الأحواض الرسوبية التي أصبحت أساسًا للاستكشاف البترولي، وأكسبته مكانة بارزة في علم الطبقات الكندي.

من الدفتر
كان الجيولوجي الأذربيجاني السوفيتي "فارمان سلمانوف" من الشخصيات الرئيسية في اكتشاف وتطوير حقول النفط والغاز بغرب سيبيريا خلال الستينيات. ساعدت اكتشافاته في تحويل المنطقة إلى أحد أهم مراكز إنتاج الطاقة في الاتحاد السوفيتي، ونال لاحقًا لقب "بطل العمل الاشتراكي" تقديرًا لعمله. يضم حوض ديلاوير في غرب تكساس وجنوب شرق نيو مكسيكو تكوينات جيولوجية تعود إلى العصر البرمي، ومنها شعاب مرجانية وإسفنجية متحجرة محفوظة في الصخور الكربوناتية. تساعد هذه البقايا الجيولوجيين على دراسة البحار القديمة والبيئات الرسوبية، كما ترتبط المنطقة بثروات نفط وغاز كبيرة. حصل "قانون كندا ١٩٨٢" على الموافقة الملكية في بريطانيا، فأنهى الدور التشريعي للبرلمان البريطاني في تعديل الدستور الكندي. مهّد القانون لإعلان "قانون الدستور ١٩٨٢" في كندا، الذي أضاف "الميثاق الكندي للحقوق والحريات" ووضع آلية محلية لتعديل الدستور دون الرجوع إلى لندن. تُستخدم بعض مجموعات الكائنات الأحفورية مثل الجرابتوليتات وثلاثيات الفصوص وذراعيات الأرجل وبعض الشعاب المرجانية أحافير مرشدة لتحديد أعمار الطبقات الرسوبية ومقارنتها بين المناطق. تزداد قيمة النوع المرشد عندما يكون واسع الانتشار وسريع التطور ومحدود المدى الزمني في السجل الجيولوجي. أقر البرلمان البريطاني "قانون الاتحاد ١٨٤٠" الذي دمج مستعمرتي كندا العليا وكندا السفلى في كيان واحد حمل اسم "مقاطعة كندا". دخل الاتحاد حيز التنفيذ سنة ١٨٤١ وقسم المقاطعة إداريًا إلى كندا الشرقية والغربية، وظل قائمًا حتى الكونفدرالية الكندية سنة ١٨٦٧ التي أنشأت دولة كندا الحديثة.