أسهم الجيولوجي الكندي "تشارلز ستيلك" في دراسة التكوينات الرسوبية والمرجانية القديمة في غرب كندا والمناطق القطبية، وربطها بإمكانات وجود النفط والغاز. دعمت أبحاثه فهم الأحواض الرسوبية التي أصبحت أساسًا للاستكشاف البترولي، وأكسبته مكانة بارزة في علم الطبقات الكندي.