لا يستخدم الجغرافي جون فريزر هارت جهاز كمبيوتر، إذ يفضّل كتابة رسائله الإلكترونية على آلة كاتبة، ثم يتولى مساعد له إعادة إدخالها بصيغة رقمية. ويعكس هذا الأسلوب تمسكه بوسيلة عمل تقليدية في زمن باتت فيه المعالجة الإلكترونية هي الخيار السائد، كما يوضح أن بعض الباحثين لا يزالون يفضلون الأدوات الورقية القديمة في إنجاز مراسلاتهم اليومية وتنظيم أعمالهم.