ضربت عاصفة ثلجية شديدة منطقة البحيرات العظمى أواخر يناير ١٩٧٧، وكان تأثيرها الأعنف في بوفالو وغرب ولاية نيويورك. أدت الرياح القوية فوق غطاء ثلجي عميق إلى انعدام الرؤية وتكوّن انجرافات ضخمة وعزل طرق ومبانٍ، وأسهم البرد القارس في وفاة عشرات الأشخاص خلال أيام العاصفة.