ضربت عاصفة ثلجية شديدة منطقة البحيرات العظمى أواخر يناير ١٩٧٧، وكان تأثيرها الأعنف في بوفالو وغرب ولاية نيويورك. أدت الرياح القوية فوق غطاء ثلجي عميق إلى انعدام الرؤية وتكوّن انجرافات ضخمة وعزل طرق ومبانٍ، وأسهم البرد القارس في وفاة عشرات الأشخاص خلال أيام العاصفة.

من الدفتر
ابتداءً من ٧ نوفمبر ١٩١٣ ضربت عاصفة شديدة منطقة البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية، وبلغت ذروتها برياح بقوة الإعصار وأمواج ضخمة وثلوج كثيفة. غرقت أو تحطمت سفن عديدة وقُتل نحو ٢٥٠ شخصًا، فأصبحت "عاصفة البحيرات العظمى" من أسوأ الكوارث البحرية في تاريخ المنطقة. ضربت البحيرات العظمى في نوفمبر ١٩١٣ عاصفة شتوية شديدة عُرفت باسم "العاصفة البيضاء"، وجمعت رياحًا عاتية وأمواجًا مرتفعة وثلوجًا كثيفة. غرقت أو تحطمت سفن عديدة وقُتل أكثر من ٢٥٠ شخصًا، وتُعد الكارثة الأشد فتكًا بين الكوارث الطبيعية المعروفة في تاريخ الملاحة بمنطقة البحيرات العظمى. بلغت "عاصفة البحيرات العظمى" ذروتها في نوفمبر ١٩١٣ فوق البحيرات الداخلية لأمريكا الشمالية، مصحوبة برياح وأمواج وثلوج شديدة. غرقت أو تحطمت سفن عديدة وقُتل أكثر من ٢٥٠ شخصًا، وكانت بحيرة هورون أكثر المناطق تضررًا في إحدى أسوأ كوارث الملاحة هناك ودُمرت سفن تجارية كثيرة. دخل قانونا الاتحاد بين بريطانيا العظمى وأيرلندا حيز التنفيذ في ١ يناير ١٨٠١، فتوحدت مملكتا بريطانيا العظمى وأيرلندا سياسيًا تحت اسم المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا. كما أُلغي البرلمان الأيرلندي، وانتقل تمثيل أيرلندا إلى البرلمان الموحد في وستمنستر. ضربت عاصفة ثلجية شديدة شمال شرق الولايات المتحدة سنة ١٩٧٨ وأغرقت أجزاء من نيو إنجلاند بثلوج كثيفة ورياح عاتية وفيضانات ساحلية. تراكمت الثلوج بسرعة كبيرة وتعطلت الطرق والخدمات، وحوصر آلاف الأشخاص. عُدت العاصفة من أسوأ عواصف نورإيستر في تاريخ المنطقة الحديث.