لعب "روب بيلينكا" كرة السلة الجامعية مع جامعة ميشيغان أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. كان ضمن فريق البطولة الوطنية سنة ١٩٨٩ ثم ضمن فرق "فاب فايف" التي بلغت نهائيي ١٩٩٢ و١٩٩٣، قبل أن ينتقل إلى العمل القانوني ويمثل لاعبين بارزين ثم يتولى إدارة فريق لوس أنجلوس ليكرز.

من الدفتر
كان لاعب كرة السلة الأمريكي "سويد هالبروك" من أطول لاعبي الجامعات في عصره، إذ بلغ طوله نحو ٢٢١ سنتيمترًا عندما لعب لجامعة ولاية أوريغون في الخمسينيات. أثار طوله اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا ومنحه أفضلية واضحة قرب السلة في الدفاع والتسجيل. وكان يُوصف آنذاك بأنه من أطول لاعبي كرة السلة الجامعية المعروفين في الولايات المتحدة. أصدر "دوق مونتروز" في أوائل القرن الثامن عشر مذكرة لاعتقال الاسكتلندي "روب روي ماكغريغور" بعد نزاع مالي وسياسي بينهما. تحول "روب روي" لاحقًا إلى شخصية شهيرة في الذاكرة الشعبية الاسكتلندية، وأسهمت روايات وأعمال أدبية في تصويره خارجًا عن القانون وبطلًا شعبيًا. كان "إل جيه كوك" أول مدرب رئيسي لفريق كرة السلة للرجال في جامعة مينيسوتا، وتولى تدريبه من ١٨٩٦ إلى ١٩٢٤. رغم ارتباط اسمه بكرة السلة، يُنسب إليه أيضًا تأسيس تقليد "الإبريق البني الصغير" في كرة القدم الأمريكية بين مينيسوتا وميشيغان، وهو من أقدم كؤوس المنافسة الجامعية المستمرة. برز لاعب كرة السلة الأمريكي "ثاديوس يونغ" في المرحلة الثانوية بوصفه من أفضل المواهب في فئته، واختير ضمن فريق "ماكدونالدز أول أمريكان". تفوق أيضًا أكاديميًا وفق نظام مدرسته، ثم لعب موسمًا جامعيًا مع "جورجيا تك" قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين. كان "فيكتور رودريغيز أندرادي" لاعب كرة قدم أوروغوايانيًا شارك في فوز بلاده بكأس العالم سنة ١٩٥٠ وببطولة أمريكا الجنوبية سنة ١٩٥٦. بعد اعتزاله عمل في قصر البرلمان في مونتفيديو، وأسهم خلال تلك الفترة في تأسيس فريق كرة السلة "٢٥ دي أغوستو" التابع لاتحاد كرة السلة الأوروغواياني.