خدمت السفينة "يو إس إس ستيوارت" في البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية بوصفها مدمرة مرافقة من فئة "إدسال". شاركت في مهام حماية القوافل عبر الأطلسي، ثم حُفظت بعد خروجها من الخدمة كسفينة متحف في غالفستون بولاية تكساس، وهي المثال الوحيد الباقي من فئتها حتى اليوم.

من الدفتر
أغرقت الغواصة الألمانية "يو ٥٣" المدمرة الأمريكية "جاكوب جونز" قرب جزر سيلي يوم ٦ ديسمبر ١٩١٧ خلال الحرب العالمية الأولى. قُتل ٦٤ بحارًا، وأصبحت السفينة أول مدمرة في البحرية الأمريكية تُفقد بفعل عمل عدائي، بينما نجا عشرات من أفراد الطاقم. وكان فقدها سابقة بحرية أمريكية. دخلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إسيكس" الخدمة سنة ١٩٤٢ بوصفها السفينة الأولى في فئة كبيرة من حاملات الطائرات التي حملت اسمها. شاركت الفئة بكثافة في حرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وأصبحت أساس القوة الجوية البحرية الأمريكية قبل ظهور أجيال أحدث من الحاملات. كانت طرادات فئة "ديدو" سفنًا خفيفة مضادة للطائرات خدمت في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية. شاركت سفن من الفئة في عمليات ومعارك واسعة في البحر المتوسط والأطلسي والمحيط الهادئ، ومنها رأس ماتابان وإنزال شمال أفريقيا وإنزال نورماندي والقتال قرب أوكيناوا. كانت "يو إس إس بنزي كاونتي" سفينة إنزال دبابات أمريكية من فئة إل إس تي ١ خدمت خلال الحرب العالمية الثانية ثم واصلت الخدمة بعد الحرب بأسماء وتصنيفات مختلفة. ظهرت السفينة في إعلان تجاري لسجائر "كامِل" من زمن الحرب، في مثال على استخدام صور السفن والقوات المسلحة في الدعاية التجارية الأمريكية آنذاك. تزوجت ملكة اسكتلندا "ماري ستيوارت" من "هنري ستيوارت"، لورد دارنلي، في قصر هوليرود يوم ٢٩ يوليو ١٥٦٥. جمع الزواج بين اثنين لهما مطالب وراثية بالعرش الإنجليزي، لكنه تحول سريعًا إلى صراع شخصي وسياسي. قُتل "دارنلي" سنة ١٥٦٧، وأصبحت الحادثة جزءًا من الأزمة التي انتهت بعزل "ماري".