لا يزال سكان جزيرة كالوميه يحيون ذكرى تضحية جان كاديّو دفاعاً عن رفاقه أثناء هجوم من قبيلة الإيروكوا عام ١٧٠٧، إذ تحوّل اسمه إلى جزء من الذاكرة المحلية بوصفه رمزاً للإيثار والشجاعة في مواجهة الخطر. وتستمر هذه الذكرى في الوجدان الشعبي للجزيرة باعتبارها حدثاً تاريخياً ارتبط بحماية الرفاق وتقديم النفس في سبيلهم، وهو ما أبقى قصة كاديّو حاضرة في الرواية المحلية عبر الأجيال.