لا تنتمي كل النباتات التي تشبه البرسيم ذي الأربع وريقات إلى جنس البرسيم الحقيقي؛ فبعض أنواع فصيلة "مارسيلياسيا" من السراخس المائية تحمل أربع وريقات مرتبة بشكل يشبه البرسيم. لهذا تُزرع أنواع منها أحيانًا كنباتات زينة باسم البرسيم المائي، رغم اختلافها النباتي الكامل عن البقوليات الحقيقية.

من الدفتر
ينتمي جنس "غودييرا" إلى فصيلة السحلبيات ويضم عشرات الأنواع من النباتات الأرضية المعمرة المنتشرة في مناطق معتدلة ومدارية. يتميز كثير منها بأوراق مزخرفة بعروق واضحة، وهو واحد من مئات الأجناس التي تتكون منها الفصيلة، إحدى أكبر فصائل النباتات المزهرة تنوعًا. تنتمي أصداف الأنياب إلى طائفة من الرخويات البحرية تسمى "سكافوبودا"، وتمتاز بأصداف أنبوبية منحنية تشبه أنياب الفيلة ومفتوحة من الطرفين. استخدمت بعض شعوب الساحل الشمالي الغربي للمحيط الهادئ أصداف أنواع من جنس "دينتاليوم" للزينة والتبادل وقياس القيمة في التعاملات التقليدية. تحمل نباتات جنس "سونكوس" الإنجليزية اسمًا شائعًا يعني "شوك الخنزيرة"، ويرتبط الاسم بتقليد قديم يقول إن أوراقها وعصارتها كانت تُقدم للخنازير المرضعة لتحسين إدرار الحليب. تنتمي هذه النباتات إلى الفصيلة النجمية، وتنتشر أنواع منها بوصفها أعشابًا برية في مناطق واسعة من العالم. تعد "بجعة البوق" أكبر أنواع الطيور المائية الأصلية من فصيلة البط في أمريكا الشمالية، ومن أكبر أنواع البجع في العالم. تمتاز بجسم أبيض ومنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والأنهار والمستنقعات الشمالية، وقد تعافت أعدادها في مناطق عديدة بعد برامج حماية وإعادة توطين. تُعرف سمكة "كريسوفريس أوراتا" في أستراليا ونيوزيلندا باسم "سنابر"، لكنها لا تنتمي إلى فصيلة السنابر الاستوائية المعروفة باسم "لوتجانيداي". فهي من فصيلة الدنيس البحري "سباريداي"، ويبرز المثال كيف يمكن للأسماء الشائعة للأسماك أن تجمع أنواعًا متباعدة تصنيفيًا بسبب التشابه أو الاستعمال المحلي للاسم.