كان الكاردينال الألماني "جوزيف فرينغس" رئيس أساقفة كولونيا خلال أواخر الحكم النازي، وخضع نشاطه للمراقبة من جهاز "غيستابو" بسبب مواقفه الكنسية وانتقاداته لبعض سياسات النظام. بعد الحرب أصبح من أبرز رجال الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا وشارك لاحقًا في أعمال "المجمع الفاتيكاني الثاني".

من الدفتر
حسمت "معركة فورينغن" سنة ١٢٨٨ نزاع وراثة دوقية ليمبورغ لصالح تحالف قاده "يوحنا الأول دوق برابانت". هُزم خصومه وبينهم رئيس أساقفة كولونيا وكونت لوكسمبورغ، وأدت النتيجة إلى انتقال ليمبورغ إلى برابانت وتعزيز استقلال مدينة كولونيا الفعلي عن سلطة رئيس أساقفتها. بدأت محاكمة المسؤول النازي السابق "كلاوس باربي" في ليون سنة ١٩٨٧ بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء عمله مع جهاز "غيستابو" في فرنسا المحتلة. أُدين بترحيل وتعذيب وقتل مدنيين ومقاومين، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، وأصبحت المحاكمة من أبرز قضايا الذاكرة القضائية للهولوكوست في فرنسا. كان الناشط الألماني النازي الجديد "مايكل كوينن" يؤسس تنظيمات متعاقبة بعد حظر جماعات قادها في ألمانيا الغربية. استخدم تغيير الأسماء والهياكل وسيلة لمواصلة النشاط وتجاوز القيود القانونية، فأصبح من أبرز وجوه اليمين المتطرف الألماني في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. اعتقلت السلطات الشيوعية المجرية الكاردينال "جوزيف ميندسنتي" يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٤٨ بتهم شملت الخيانة والتآمر. خضع لاحقًا لمحاكمة أثارت انتقادات دولية واسعة بسبب أساليب التحقيق والإكراه، وأصبح رمزًا للصراع بين النظام الشيوعي والكنيسة الكاثوليكية في المجر. نظم طلاب ومؤيدون للنازية في ١٠ مايو ١٩٣٣ حملات لحرق كتب في مدن ألمانية عديدة، استهدفت مؤلفات يهودية ويسارية وسلمية وأعمالًا عدّها النازيون "غير ألمانية". شهدت برلين أكبر المراسم بحضور "جوزيف غوبلز"، وأصبحت الحرائق رمزًا للقمع الثقافي والرقابة في النظام النازي.