كانت "سالمسون ٢" طائرة استطلاع فرنسية ذات مقعدين استُخدمت على نطاق واسع في الحرب العالمية الأولى. خدمت إلى جانب "بريغيه ١٤" في وحدات المراقبة والتصوير وتوجيه المدفعية، وتميزت بمحرك شعاعي وقدرة جيدة على التحمل. استُخدمت أيضًا بعد الحرب في دول أخرى وتطورت منها نسخ مدنية وعسكرية.

بنك المعلومات
كانت "فيري سيفوكس" طائرة استطلاع بحرية بريطانية عائمة صُممت في ثلاثينيات القرن العشرين للعمل من الطرادات بواسطة المنجنيق. دخلت الخدمة مع "ذراع الأسطول الجوي" وشاركت في بدايات الحرب العالمية الثانية. استخدمت للاستطلاع وتوجيه نيران السفن، ثم أُخرجت تدريجيًا من الخدمة مع تطور الطيران البحري والرادار. تحطمت طائرة استطلاع خفيفة تستخدمها جهة فرنسية في مهام مراقبة بالمتوسط بعد إقلاعها من مطار مالطا يوم ٢٤ أكتوبر ٢٠١٦، وقُتل جميع الأشخاص الخمسة على متنها. كانت الطائرة متجهة في مهمة مرتبطة بمراقبة مناطق قرب ليبيا، وفتح تحقيق لتحديد سبب فقدان السيطرة بعد الإقلاع مباشرة. أسقط الجندي الصربي "رادوي ليوتوفاتس" طائرة عسكرية معادية بنيران مدفعية أرضية في ٣٠ سبتمبر ١٩١٥ خلال الحرب العالمية الأولى. استخدم مدفعًا جرى تكييفه لإطلاق النار على هدف جوي قرب كراغوييفاتس، ويشار إلى الحادثة على نطاق واسع بوصفها من أوائل النجاحات المؤكدة للدفاع الجوي ضد طائرة أثناء القتال. أسقطت مقاتلة كورية شمالية من طراز "ميغ-٢١" طائرة استطلاع تابعة للبحرية الأمريكية من طراز "إي سي-١٢١" فوق بحر اليابان في ١٥ أبريل ١٩٦٩. قُتل جميع أفراد الطاقم وعددهم ٣١ شخصًا، وأصبحت الحادثة من أكبر الخسائر البشرية الأمريكية في طائرة واحدة خلال الحرب الباردة وأثارت أزمة حادة بين واشنطن وبيونغ يانغ. انتُشل من بحر البلطيق سنة ٢٠٠٤ حطام طائرة استطلاع سويدية من طراز "دي سي ٣" أسقطتها مقاتلة سوفيتية سنة ١٩٥٢ خلال الحرب الباردة. كانت الطائرة تجمع معلومات استخباراتية، وظلت ظروف اختفائها موضع غموض لسنوات، وأصبح انتشالها جزءًا من كشف تفاصيل ما عُرف في السويد باسم "قضية كاتالينا".