كانت الغواصة الألمانية "يو-٢٥٦" من غواصات الحرب العالمية الثانية التي جرى تعديلها لفترة لتعمل منصة دفاع جوي مزودة بمدافع مضادة للطائرات. عادت لاحقًا إلى مهام الغواصات التقليدية، وكانت آخر غواصة ألمانية تغادر قاعدة بريست الفرنسية قبل سقوطها بيد الحلفاء سنة ١٩٤٤، ثم أُغرقت ذاتيًا قرب نهاية الحرب.

بنك المعلومات
اختفت الغواصة الألمانية "يو-٤٧" وطاقمها بقيادة "غونتر برين" في شمال الأطلسي في مارس ١٩٤١ خلال الحرب العالمية الثانية، ولم يُعرف سبب فقدانها على وجه اليقين. كانت الغواصة قد اشتهرت بإغراق البارجة البريطانية "رويال أوك" داخل سكابا فلو سنة ١٩٣٩، وأصبحت من أشهر غواصات الأسطول الألماني. غرقت الغواصة البريطانية HMS K5 في القنال الإنجليزي عام ١٩٢١ أثناء مناورات بحرية، وفُقد جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم ٥٦. كانت الغواصة من الفئة K التي صُممت لتعمل بسرعة كافية لمرافقة الأسطول السطحي، لكن هذه الفئة عانت مشكلات تصميم وتشغيل وأسهمت في سلسلة من الحوادث الخطرة. غرقت الغواصة الأمريكية "يو إس إس تانغ" في مضيق فورموزا سنة ١٩٤٤ بعدما دار أحد طوربيداتها في مسار دائري وعاد ليصيبها. كانت الغواصة بقيادة "ريتشارد أوكين" ومن أنجح غواصات البحرية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية، ولم ينج من طاقمها سوى تسعة رجال وقعوا في الأسر الياباني. أغرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس فنتشرر" الغواصة الألمانية "يو-٨٦٤" قبالة الساحل النرويجي سنة ١٩٤٥، بينما كانت الغواصتان مغمورتين تحت الماء. تعد الواقعة الحالة المعروفة الوحيدة التي أغرقت فيها غواصة مغمورة غواصة أخرى مغمورة في قتال، وقُتل جميع من كانوا على متن الغواصة الألمانية. تحطمت رحلة "إنتركونتيننتال دي أفياسيون ٢٥٦" قرب ماريا لا باخا في كولومبيا يوم ١١ يناير ١٩٩٥ أثناء اقترابها من قرطاجنة. كانت الطائرة من طراز "دوغلاس دي سي-٩-١٤" وعلى متنها ٥٢ شخصًا، فقُتل ٥١ ونجت طفلة واحدة، وارتبط الحادث بفقدان الوعي بالموقف ومشكلات في الارتفاع.