قبل أن يُستخدم مبنى متحف دوردريخت للفنون، كان قد مرّ بأدوار مختلفة عبر تاريخه الطويل؛ إذ استُعمل في فترات سابقة ديرًا، ثم تحول إلى بيت للعزل أثناء تفشي الطاعون، قبل أن يصبح دارًا للأيتام. ويعكس هذا التنقل بين الوظائف طبيعة المبنى التاريخية وتبدّل استخدامه مع تغيّر حاجات المدينة عبر الزمن.