اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والحيوانات، ومن أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة الطافية". استمدت التسمية من ريشة صغيرة رسمها على سطح الماء داخل المشهد، وهي تفصيل ثانوي تحول إلى علامة مميزة للعمل، مع أن موضوع اللوحة الرئيسي مجموعة من الطيور حول حوض.

بنك المعلومات
اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والمناظر الحيوانية الدقيقة، ومن أشهر أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة العائمة". جاء الاسم من تفصيل صغير لريشة تطفو على سطح الماء داخل التكوين، وأصبحت هذه اللمسة مثالًا على عنايته بالملاحظة الدقيقة والتفاصيل الطبيعية الصغيرة. صمام الريشة نوع من الصمامات أحادية الاتجاه يعتمد على شرائح رقيقة مرنة تفتح عندما يرتفع الضغط في اتجاه معين وتغلق عند انعكاسه. تُصنع الريش عادة من معادن نابضية أو مواد مركبة مثل الألياف الزجاجية، وتستخدم في محركات ثنائية الأشواط وضواغط وبعض أنظمة الهواء والسوائل. ابتكر طبيب العيون الهولندي "هيرمان سنلن" في القرن التاسع عشر لوحة تحمل صفوفًا من حروف أو رموز تتناقص أحجامها تدريجيًا لقياس حدة البصر. أصبحت "لوحة سنلن" من أشهر أدوات فحص الرؤية، وتُقاس النتيجة بمقارنة المسافة التي يقرأ منها الشخص بما يستطيع صاحب البصر الطبيعي قراءته. ترك البحار الهولندي "ديرك هارتوغ" سنة ١٦١٦ لوحة من القصدير منقوشة على جزيرة تحمل اسمه اليوم قبالة أستراليا الغربية، لتسجيل وصول سفينته "إيندراخت". وتُعد "لوحة هارتوغ" أقدم أثر مادي معروف باقٍ يوثق نزول أوروبي على أرض أستراليا، وتحفظ اللوحة الأصلية في متحف "رايكس". نفق آخر طائر معروف من نوع "بوؤولي" في مركز لحماية الطيور بجزيرة ماوي في هاواي يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٤ بعد إصابته بملاريا الطيور. فشلت جهود العثور على شريك للتكاثر في إنقاذ النوع، ويُعتقد أنه انقرض بعد ذلك، ليصبح مثالًا بارزًا على تراجع الطيور المحلية في هاواي بسبب الأمراض وتغير الموائل.