اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والحيوانات، ومن أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة الطافية". استمدت التسمية من ريشة صغيرة رسمها على سطح الماء داخل المشهد، وهي تفصيل ثانوي تحول إلى علامة مميزة للعمل، مع أن موضوع اللوحة الرئيسي مجموعة من الطيور حول حوض.