يشير اسم "كيبومجو" في تقارير منشقين ومصادر خارجية إلى مجموعات نسائية قيل إنها أُنشئت لخدمة النخبة الحاكمة في كوريا الشمالية بالترفيه والضيافة. يصعب التحقق المستقل من بنيتها وتاريخها بسبب طبيعة النظام المغلقة، لذلك تبقى كثير من التفاصيل المتداولة عنها مبنية على شهادات وتقارير غير قابلة للفحص الكامل.

من الدفتر
تذكر شهادات منشقين وتقارير صحفية وجود مجموعات نسائية مختارة لخدمة قيادة كوريا الشمالية في الترفيه والضيافة، ويشار إليها باسم "كيبومجو". تُنسب بداياتها إلى عهد "كيم إيل سونغ"، لكن تفاصيل تنظيمها وتاريخها يصعب التحقق منها مستقلًا بسبب السرية الشديدة، لذلك تبقى كثير من الروايات بشأنها غير مؤكدة. توصلت كوريا الشمالية والولايات المتحدة عام ٢٠١٢ إلى تفاهم عُرف باسم "اتفاق يوم القفزة"، تعهدت فيه بيونغ يانغ بتعليق تخصيب اليورانيوم والتجارب النووية وإطلاق الصواريخ بعيدة المدى مقابل مساعدات غذائية أمريكية. انهار الاتفاق سريعًا بعد إعلان كوريا الشمالية إطلاق قمر صناعي. وصلت وحدات بريطانية ومن دول الكومنولث إلى كوريا سنة ١٩٥٠ لدعم قوات الأمم المتحدة بعد اندلاع الحرب الكورية. تطورت هذه المساهمات لاحقًا إلى تشكيل "قوات الكومنولث البريطانية في كوريا"، وشاركت في معارك رئيسية إلى جانب القوات الأميركية والكورية الجنوبية ضد كوريا الشمالية وحلفائها. رافق آلاف اليابانيين أزواجهم الكوريين إلى كوريا الشمالية خلال برنامج إعادة التوطين الذي بدأ أواخر الخمسينيات واستمر في الستينيات. دعمت جهات في اليابان وكوريا الشمالية الحملة، التي قدمت الشمال بوصفه موطنًا واعدًا، لكن كثيرًا من المهاجرين واجهوا لاحقًا قيودًا قاسية وصعوبة في العودة. أُعلنت "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية" سنة ١٩٤٨ في شمال شبه الجزيرة الكورية، وتولى "كيم إيل سونغ" رئاسة الحكومة بصفته رئيس الوزراء. أصبح يوم ٩ سبتمبر عيدًا وطنيًا للدولة الجديدة، التي تأسست في سياق انقسام كوريا بعد الاحتلال الياباني وبداية التنافس بين المعسكرين السوفيتي والأمريكي.