كانت "الكاتدرائية القديمة" في ريو دي جانيرو من أهم الكنائس الرسمية في البرازيل خلال العهدين الملكي والإمبراطوري. شهدت مراسم كبرى بينها تتويج الإمبراطور "بيدرو الأول" سنة ١٨٢٢، إضافة إلى احتفالات ملكية ووطنية. فقدت لاحقًا صفتها الكاتدرائية بعد إنشاء مبنى حديث للمدينة.

من الدفتر
كانت "الكاتدرائية القديمة" في ريو دي جانيرو مركزًا دينيًا وسياسيًا مهمًا في عهد الإمبراطورية البرازيلية. شهدت تتويج الإمبراطور "بيدرو الأول" سنة ١٨٢٢ واحتفالات ملكية أخرى، قبل انتقال مقر الكاتدرائية إلى مبانٍ لاحقة. بقيت الكنيسة شاهدًا على مرحلة انتقال البرازيل من مستعمرة إلى إمبراطورية مستقلة. اقتحم مسلح مدرسة ابتدائية في ريو دي جانيرو بالبرازيل سنة ٢٠١١ وأطلق النار على الطلاب، فقتل اثني عشر طفلًا وأصاب آخرين قبل أن يقتل نفسه بعد مواجهة مع الشرطة. كان الهجوم من أكثر حوادث إطلاق النار المدرسي دموية في تاريخ البرازيل، وأثار نقاشًا واسعًا حول أمن المدارس والأسلحة والصحة النفسية. وقعت البرتغال والبرازيل "معاهدة ريو دي جانيرو" في ٢٩ أغسطس ١٨٢٥، واعترفت البرتغال بموجبها باستقلال البرازيل وسيادة الإمبراطور "بيدرو الأول". أنهت المعاهدة رسميًا النزاع السياسي الذي أعقب إعلان الاستقلال سنة ١٨٢٢، مع ترتيبات مالية ودبلوماسية بين الدولتين. أُنشئ "باسيو بوبليكو" في ريو دي جانيرو بين ١٧٧٩ و١٧٨٣ بوصفه حديقة عامة مزخرفة ومتنفسًا حضريًا للسكان. صممه الفنان والمهندس "فالنتيم دا فونسيكا إي سيلفا"، ويُعد من أقدم الحدائق العامة المخططة في الأمريكتين. خضع لاحقًا لتعديلات لكنه احتفظ بقيمته التاريخية والفنية. أُنشئ "باسيو بوبليكو" في ريو دي جانيرو أواخر القرن الثامن عشر بوصفه حديقة عامة حضرية، وصممه الفنان "فالنتيم دا فونسيكا إي سيلفا". يُعد من أقدم المتنزهات العامة في الأمريكيتين، وجمع بين الحدائق والزخارف والنوافير والمناظر المطلة على البحر قبل تغير خط الساحل لاحقًا.