كان قاطع الطريق الإنجليزي "هنري سيمز" من المجرمين المعروفين في القرن الثامن عشر، وحاول بعد سجنه اختلاق مؤامرة مزعومة ضد الملك على أمل أن يحصل على عفو مقابل كشفها. لم تنجح الحيلة، وكُشفت الرواية باعتبارها محاولة يائسة للنجاة من العقوبة. أُعدم لاحقًا بعد إدانته بجرائم السطو.

من الدفتر
كان قاطع الطريق الإنجليزي "هنري سيمز" من المجرمين المعروفين في القرن الثامن عشر، وحاول الحصول على عفو ملكي عبر الادعاء بمعرفته بمؤامرة ضد التاج. لم تنجح الحيلة في إنقاذه، إذ عومل ادعاؤه بشك وأُعدم لاحقًا. تكشف قصته استخدام بعض المجرمين المعلومات السياسية وسيلةً للتفاوض على حياتهم. كان "روبرت كيز" أحد المشاركين في "مؤامرة البارود" الإنجليزية سنة ١٦٠٥، التي هدفت إلى تفجير البرلمان وقتل الملك "جيمس الأول". ارتبط بعلاقات قرابة ومصاهرة مع عدد من المتآمرين الآخرين، ما يوضح اعتماد الشبكة على الروابط العائلية والثقة الشخصية. أُعدم مع رفاقه بعد كشف المؤامرة. أصدر الرئيس الأمريكي "وليام هوارد تافت" عفوًا عن القبطان "وليام فان شايك" بعد سجنه على خلفية كارثة الباخرة "جنرال سلوكم" التي احترقت سنة ١٩٠٤ وقتل فيها أكثر من ألف شخص. كان القبطان قد أدين بالإهمال في متطلبات السلامة، وأفرج عنه بعد قضائه نحو ثلاثة أعوام ونصف في السجن. تزوج الملك الإنجليزي "هنري الثامن" زوجته الخامسة "كاثرين هوارد" سنة ١٥٤٠ بعد إبطال زواجه من "آن أوف كليفز". لم يدم الزواج طويلًا؛ إذ اتُهمت كاثرين بالخيانة الزوجية وسُجنت ثم أُعدمت سنة ١٥٤٢، في واحدة من أشهر أزمات زواج هنري الثامن. وجاء الزواج في يوم إعدام وزيره السابق "توماس كرومويل". كتب الشاعر الإنجليزي "تشيديوك تيشبورن" قصيدته الأشهر المعروفة باسم "مرثية تيشبورن" أثناء سجنه قبل إعدامه سنة ١٥٨٦ بتهمة المشاركة في مؤامرة ضد الملكة "إليزابيث الأولى". تتأمل الأبيات في ضياع الشباب واقتراب الموت، وهي النص الشعري الوحيد المنسوب إليه بثقة على نطاق واسع.