كان السياسي والمحامي "يوناس فيلييشيس" عضوًا في "مجلس ليتوانيا" الذي وقع إعلان استقلال البلاد في ١٦ فبراير ١٩١٨. شارك لاحقًا في بناء مؤسسات الدولة وشغل مناصب دبلوماسية وإدارية، بينها رئاسة بلدية كاوناس. أصبح من الشخصيات الأساسية في مرحلة تأسيس الجمهورية الليتوانية الحديثة.

من الدفتر
كان السياسي والدبلوماسي "يوناس فيلييشيس" عضوًا في "مجلس ليتوانيا" الذي وقع إعلان استقلال البلاد في ١٦ فبراير ١٩١٨. شارك لاحقًا في بناء الإدارة والدبلوماسية للدولة الجديدة وشغل مناصب وزارية ومحلية، بينها رئاسة بلدية كاوناس. أصبح من الشخصيات الأساسية في تأسيس الجمهورية الليتوانية الحديثة. وقّع أعضاء مجلس ليتوانيا "وثيقة استقلال ليتوانيا" في ١٦ فبراير ١٩١٨ معلنين استعادة دولة مستقلة عاصمتها فيلنيوس. ظل الأصل الموقع مفقودًا لعقود، إلى أن عثر الباحث "ليوداس مازيلس" سنة ٢٠١٧ على نسخة أصلية محفوظة في الأرشيف السياسي لوزارة الخارجية الألمانية في برلين. وقع "مجلس ليتوانيا" في ١٦ فبراير ١٩١٨ وثيقة أعلنت استعادة دولة ليتوانيا المستقلة في فيلنيوس. جاءت الخطوة أثناء انهيار الإمبراطوريتين الروسية والألمانية في الحرب العالمية الأولى، وأصبحت الوثيقة أساسًا قانونيًا ورمزيًا للدولة الليتوانية الحديثة ويُحتفل بذكراها سنويًا يومًا وطنيًا. أقر "مجلس ليتوانيا" بالإجماع سنة ١٩١٨ "قانون استقلال ليتوانيا"، معلنًا إعادة قيام دولة ليتوانية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها فيلنيوس. جاء الإعلان خلال انهيار الإمبراطوريات في الحرب العالمية الأولى، وأصبح الوثيقة المؤسسة للدولة الليتوانية الحديثة ويُحتفل بذكراه وطنيًا كل عام. أعلن "مجلس ليتوانيا" استقلال البلاد في ١٦ فبراير ١٩١٨، ونشرت صحيفة "ليتوفوس أيداس" نص الإعلان في عددها المخصص لذلك اليوم. صادرت سلطات الاحتلال الألمانية معظم نسخ العدد لمنع انتشار الوثيقة، لكن بعض النسخ أُخفيت ووُزعت، كما هُرّب نص الإعلان إلى الخارج ونشر لاحقًا في صحف ألمانية.