في أبريل ١٩٤٥ قدم ثمانية من كبار طياري المقاتلات في "سلاح الجو الملكي الأسترالي" طلبات للاستقالة من لجانهم في جزيرة موروتاي، احتجاجًا على ما رأوه استخدامًا غير مجدٍ للقوة الجوية. عُرفت الواقعة باسم "تمرد موروتاي"، وأثبت تحقيق حكومي لاحق جدية شكاوى الضباط ولم يعاقبهم على موقفهم.