كادت عملية سطو على أحد البنوك أن تُعرقل مسار السلام في أيرلندا الشمالية، إذ وضعت الحادثة العملية السياسية الحساسة تحت ضغط شديد، وأثارت مخاوف من أن تنعكس الجريمة على التفاهمات التي كانت تُبنى لإنهاء سنوات طويلة من النزاع. وقد بدا أن التوقيت وحده كان كافياً لمنحها تأثيراً يتجاوز طابعها الجنائي، لأن أي اضطراب أمني في تلك المرحلة كان يهدد الثقة الهشة بين الأطراف ويعقّد جهود التسوية.