تحول الأمريكي "رالف بيتي غرين" من تجربة الإدمان والسجن إلى شخصية إعلامية بارزة في واشنطن خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. قدم برامج إذاعية وتلفزيونية ناقشت قضايا السود والفقر والسياسة بأسلوب مباشر، وحصل على جوائز إعلامية وزار البيت الأبيض ضمن نشاطه العام.

من الدفتر
رُقي الضابط البحري البريطاني "ديفيد بيتي" إلى رتبة أميرال خلفي في ١ يناير ١٩١٠ وهو لم يبلغ التاسعة والثلاثين بعد. جعلته الترقية أصغر ضابط يصل إلى رتبة علم في "البحرية الملكية" منذ أكثر من قرن، وكان عمره قريبًا من عمر "هوراشيو نلسون" حين أصبح أميرالًا خلفيًا في القرن الثامن عشر. انتُخبت السياسية العمالية "بيتي بوثرويد" سنة ١٩٩٢ رئيسة لمجلس العموم البريطاني، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب في تاريخ المجلس. أدارت الجلسات خلال مرحلة سياسية نشطة واكتسبت شهرة بأسلوبها الصارم والمستقل، وبقيت في المنصب حتى تقاعدها سنة ٢٠٠٠ ثم مُنحت لقبًا في مجلس اللوردات. كان الممثل البريطاني "ويليام فرانكلين" صاحب الصوت الشهير في سلسلة إعلانات لمياه "شويبس" الغازية خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. ارتبطت الحملة بعبارة همسية مميزة تحاكي صوت فتح الزجاجة، وأسهم أسلوبه الأنيق وصوته المميز في ترسيخ صورة العلامة التجارية لدى الجمهور البريطاني. كان تحالف "المعراخ" من أبرز القوى السياسية في إسرائيل خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، وجمع أحزابًا عمالية بقيادة حزب العمل. حقق في انتخابات ١٩٦٩ أكبر كتلة برلمانية في تاريخ الكنيست، لكنه لم يحصل منفردًا على أغلبية مطلقة من المقاعد، ولذلك استمر الحكم عبر الائتلافات. فاز سائق السباقات "ريتشارد بيتي" بسباق "دايتونا ٥٠٠" للمرة السادسة عام ١٩٧٩، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت. جاء فوزه بعد اصطدام المتصدرين "دوني أليسون" و"كيل ياربورو" في اللفة الأخيرة، وكان السباق أول نسخة من دايتونا تُنقل تلفزيونيًا مباشرة من البداية إلى النهاية على شبكة وطنية أمريكية.