احتاجت المدافع الثقيلة في البطاريات الإنجليزية القديمة إلى فرق كبيرة لتشغيلها بكفاءة، إذ توزعت المهام بين التلقيم والتنظيف والتوجيه ونقل الذخيرة وإدارة الارتداد. تشير أدلة عسكرية إلى أطقم قد تبلغ نحو اثني عشر رجلًا للمدفع الواحد، مع اختلاف العدد بحسب نوع السلاح والحقبة والموقع.

بنك المعلومات
قاد "هنري نوكس" شتاء ١٧٧٥–١٧٧٦ عملية نقل عشرات المدافع والأسلحة الثقيلة من "حصن تيكونديروجا" إلى منطقة بوسطن لدعم جيش "جورج واشنطن". قطعت القافلة مئات الكيلومترات عبر الثلوج والأنهار المتجمدة، واستخدمت المدافع لاحقًا لتحصين مرتفعات دورشيستر وإجبار القوات البريطانية على إخلاء بوسطن. بدأ العقيد الأمريكي "هنري نوكس" في شتاء ١٧٧٥ نقل عشرات المدافع الثقيلة من حصن تيكونديروجا إلى كامبريدج قرب بوسطن عبر مسافة طويلة وظروف مناخية قاسية. عُرفت العملية باسم "قطار المدفعية النبيل"، وساعدت المدافع لاحقًا قوات "جورج واشنطن" على إجبار البريطانيين على إخلاء بوسطن. واجه حاسوب "باوربوك ٥٣٠٠" من شركة أبل سنة ١٩٩٥ أزمة تطوير بعد اشتعال بطاريات ليثيوم أيون في نماذج مبكرة أثناء الاختبارات. استُبدلت البطاريات قبل البيع الواسع، لكن الحادثة أضرت بسمعة الجهاز وأصبحت مثالًا مبكرًا على تحديات السلامة في استخدام البطاريات القابلة للشحن عالية الكثافة. ظهر "المدفع الجلدي" في أوروبا خلال عشرينيات القرن السابع عشر محاولةً لصنع قطعة مدفعية خفيفة ورخيصة تسد الفجوة بين المسكيت والمدافع الثقيلة. كان قلبه معدنيًا تحيط به حبال وطبقات واقية من الجلد، لكن النماذج المبكرة عانت مشكلات في المتانة والدقة رغم سهولة نقلها مقارنة بالمدافع التقليدية. صد المدافعون الأمريكيون هجومًا بحريًا بريطانيًا على حصن في جزيرة سوليفان قرب تشارلستون سنة ١٧٧٦، خلال حرب الاستقلال الأمريكية. امتصت جدران الحصن المصنوعة من جذوع النخيل والرمال نيران المدافع بكفاءة، واضطر الأسطول البريطاني إلى الانسحاب بعد تكبد خسائر كبيرة.