شهد مؤتمر الحزب الاشتراكي الروماني سنة ١٩٢١ تصويتًا على الانضمام إلى الأممية الشيوعية بشروطها. اعتقلت السلطات عددًا كبيرًا من المندوبين المؤيدين بعد المؤتمر، وانقسمت الحركة الاشتراكية إلى تيارات، ثم تشكل الحزب الشيوعي الروماني الذي واجه الحظر والملاحقة خلال سنوات ما بين الحربين.

بنك المعلومات
تأسس الحزب الشيوعي الروماني في مايو ١٩٢١ إثر انقسام داخل الحركة الاشتراكية في رومانيا وانضمام الجناح الشيوعي إلى الأممية الشيوعية. ظل الحزب محدود التأثير ومحظورًا فترات طويلة، ثم استولى على السلطة بعد الحرب العالمية الثانية وحكم البلاد بنظام الحزب الواحد حتى الثورة الرومانية عام ١٩٨٩. نشأ "الحزب الروسي للشيوعيين الثوريين" من انشقاق يساري بعد الثورة البلشفية، وحاول الجمع بين الاشتراكية الثورية والتعاون مع السلطة السوفيتية. حُل الحزب سنة ١٩٢٠ وانضم كثير من أعضائه إلى الحزب الشيوعي، في سياق ضغوط الأممية الشيوعية لتوحيد التنظيمات الشيوعية في كل دولة. تأسس "الحزب الاشتراكي الموحد الكتالوني" سنة ١٩٣٦ من اندماج أربع جماعات اشتراكية وشيوعية في كتالونيا بعد اندلاع الحرب الأهلية الإسبانية. أصبح الحزب قوة رئيسية داخل المعسكر الجمهوري في الإقليم، وارتبط سياسيًا بالأممية الشيوعية، ثم واصل نشاطه في السر والمنفى خلال حكم "فرانسيسكو فرانكو". في ١٤ نوفمبر ١٩٢١ تأسس "الحزب الشيوعي الإسباني" من اندماج تنظيمين شيوعيين نشآ عن انشقاقات داخل الحركة الاشتراكية الإسبانية. ارتبط الحزب بـ"الأممية الشيوعية"، وأصدر صحيفة "موندو أوبريرو" بوصفها لسانه الإعلامي، ثم أدى أدوارًا بارزة في الجمهورية والحرب الأهلية ومقاومة فرانكو. بدأ المؤتمر الوطني الأول لـ"الحزب الشيوعي الصيني" في شنغهاي سنة ١٩٢١ بمشاركة مجموعة صغيرة من المندوبين الذين مثلوا خلايا ماركسية ناشئة. انتقل الاجتماع لاحقًا إلى جياشينغ بسبب المراقبة الأمنية. أصبح الحزب لاحقًا القوة الحاكمة في الصين بعد انتصاره في الحرب الأهلية وإعلان الجمهورية الشعبية سنة ١٩٤٩.