يظهر "كيار" في بعض المرويات الجرمانية والإسكندنافية ملكًا أسطوريًا على شعوب الجنوب، ويرى باحثون أن اسمه تطور لغويًا من لقب "قيصر" الروماني. لا يعني ذلك أن "يوليوس قيصر" نفسه دخل الأساطير الإسكندنافية، بل إن الاسم حفظ صدى رمزيًا للسلطة الإمبراطورية الرومانية في تقاليد الشمال الأوروبي.

من الدفتر
بنى "يوليوس قيصر" سنة ٥٥ قبل الميلاد جسرًا خشبيًا فوق نهر الراين خلال حروبه في بلاد الغال، وأكمله جيشه خلال عشرة أيام من بدء جمع الأخشاب. عبرت القوات إلى الضفة الشرقية لإظهار القدرة العسكرية وممارسة الضغط على القبائل الجرمانية، ثم عاد قيصر بعد ثمانية عشر يومًا في أراضيهم وأمر بتفكيك الجسر خلفه. أصدر "مجلس الشيوخ الروماني" في ٧ يناير سنة ٤٩ ق.م مرسوم الطوارئ النهائي في خضم النزاع مع "يوليوس قيصر"، بعد مطالبته بالتخلي عن قيادته العسكرية. فرّ التريبونان المؤيدان له "مارك أنطونيوس" و"كاسيوس لونجينوس" إلى قيصر في رافينا، ومهّد التصعيد لاندلاع الحرب الأهلية. يظهر "النمر المائي" في تقاليد عدد من شعوب السكان الأصليين حول البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية بوصفه كائنًا أسطوريًا يعيش في أعماق البحيرات والأنهار. يجمع وصفه بين سمات القطط الكبيرة والأفاعي والقرون أحيانًا، ويرتبط بالعواصف والتيارات والمياه الخطرة ويقف في بعض الروايات مقابل طائر الرعد. تروي الأساطير الجرمانية والإسكندنافية قصة الحداد الخارق "وايلاند" الذي أسره الملك القاسي "نيدود" وقطع أوتار ساقيه لمنعه من الهرب. انتقم الحداد بقتل أبناء الملك وصنع أشياء من أجسادهم ثم فر باستخدام وسيلة طيران سحرية. تعكس الحكاية موضوعات الأسر والمهارة والانتقام في الميثولوجيا الشمالية. كانت "معركة موندا" التي دارت في ١٧ مارس ٤٥ قبل الميلاد في هسبانيا آخر معركة كبرى في الحرب الأهلية التي خاضها "يوليوس قيصر" ضد أنصار خصمه الراحل "بومبي". هزم جيش قيصر قوات قادها "تيتوس لابينوس" و"غنايوس بومبيوس"، وساعد الانتصار على تثبيت تفوق قيصر السياسي والعسكري في روما.