طوّر الاقتصادي الهندي "جوزيف كورنيليوس كومارابا" إطارًا فكريًا عُرف باسم "اقتصاد غاندي"، مستندًا إلى اللاعنف والاكتفاء المحلي والكرامة الإنسانية والوصاية الاجتماعية على الثروة. رأى هذا الاتجاه أن الاقتصاد يجب أن يخدم الإنسان والمجتمع والبيئة، وأن التنمية لا تُقاس بالإنتاج المادي وحده.

من الدفتر
كان الممثل الهندي "نصير الدين شاه" من بين الأسماء التي اختُبرت لأداء دور "مهاتما غاندي" في فيلم "غاندي" الذي أخرجه "ريتشارد أتينبورو"، قبل أن يذهب الدور إلى "بن كينغسلي". أدى شاه لاحقًا شخصية غاندي في أعمال أخرى، منها المسرح وفيلم "هاي رام"، ما أتاح له تقديم تفسيره الخاص للشخصية التاريخية بعد. وقّع الزعيم الهندي "مهاتما غاندي" ونائب الملك البريطاني "اللورد إروين" اتفاقًا سنة ١٩٣١ أنهى مؤقتًا حملة العصيان المدني ضد الحكم البريطاني. وافقت الحكومة على الإفراج عن سجناء سياسيين غير متهمين بالعنف، بينما قبل "غاندي" وقف الاحتجاج والمشاركة في مؤتمر المائدة المستديرة في لندن. افتُتح "مطار راجيف غاندي الدولي" قرب حيدر آباد في الهند عام ٢٠٠٨ ليحل محل مطار بيغومبيت في خدمة الرحلات التجارية الرئيسية. سُمّي باسم رئيس الوزراء السابق "راجيف غاندي"، وصُمم لاستيعاب نمو حركة الركاب والشحن، وأصبح لاحقًا من المطارات المهمة في شبكة الطيران الهندية ومركزًا إقليميًا بارزًا. أُفرج عن "المهاتما غاندي" من السجن في ترانسفال عام ١٩٠٨ بعد لقائه الجنرال "يان سموتس" والتوصل إلى تسوية بشأن تسجيل الهنود المقيمين. كان "غاندي" قد سُجن لرفضه الامتثال إلى "قانون التسجيل الآسيوي"، وشكلت الأزمة مرحلة مبكرة في تطويره أسلوب المقاومة المدنية اللاعنفية المعروف بالساتياغراها. دعا "موهانداس غاندي" إلى الصلاة والصيام بعد مذبحة "جاليانوالا باغ" سنة ١٩١٩، التي أطلقت فيها قوات بريطانية النار على حشد في أمريتسار وقتلت مئات. عمقت المذبحة عداء قطاعات واسعة من الهنود للحكم الاستعماري، وأسهمت في تحول حركة الاستقلال نحو تعبئة جماهيرية أوسع بقيادة "غاندي".