ارتبط قداس "مِسّا باباي مارسيللي" للمؤلف الإيطالي "جوفاني بيرلويجي دا باليسترينا" بأسطورة تقول إنه أنقذ الموسيقى متعددة الأصوات من الحظر في "مجمع ترنت". لا تؤيد الدراسات الحديثة هذه الرواية حرفيًا، لكن العمل اشتهر بوضوح النص وتوازن الأصوات، وأصبح رمزًا للإصلاح الموسيقي الكاثوليكي في عصر النهضة.

بنك المعلومات
بُنيت قرية "سويتهافن" الخشبية في خليج أنكور بمالطا لتكون موقع تصوير فيلم "باباي" الموسيقي سنة ١٩٨٠. بعد انتهاء الإنتاج لم تُهدم المجموعة، بل تحولت إلى "قرية باباي"، وهي معلم ترفيهي ومتحف مفتوح يحتفظ بالمباني الأصلية ويستقبل الزوار على مدار العام حتى اليوم. قُدم "قداس فيردي الجنائزي" لأول مرة سنة ١٨٧٤ في كنيسة سان ماركو بمدينة ميلانو، في الذكرى الأولى لوفاة الكاتب الإيطالي "أليساندرو مانزوني". ألّف "جوزيبي فيردي" العمل تكريمًا لمانزوني، وجمع فيه بين تقاليد القداس الكاثوليكي ولغة موسيقية درامية جعلته من أشهر مؤلفاته غير الأوبرالية. أقيم في ٣١ مارس ١٥٢١ قداس كاثوليكي موثق ضمن رحلة "فرديناند ماجلان" في جزيرة ليماساوا وفق الموقف الرسمي للمؤسسات التاريخية الفلبينية. ترأس القداس القس "بيدرو دي فالديراما" بحضور رجال الحملة وزعماء محليين، وأصبح الحدث علامة مبكرة في تاريخ المسيحية بالفلبين. كرّس الفنان الكوري الأوزبكي "نيقولاي شين" سنوات طويلة لإنجاز عمله الضخم "قداس"، الذي تناول ترحيل الكوريين السوفيت قسرًا من الشرق الأقصى إلى آسيا الوسطى سنة ١٩٣٧. امتدت اللوحة لعشرات الأمتار، وجمعت بين الذاكرة العائلية والتاريخ الجماعي لشعب "كوريو سارام" في المنفى السوفيتي. انتُخب الكاردينال الإيطالي "جوفاني باتيستا مونتيني" بابا للكنيسة الكاثوليكية في ٢١ يونيو ١٩٦٣، واتخذ اسم "بولس السادس". خلف البابا "يوحنا الثالث والعشرين" وأشرف على استكمال المجمع الفاتيكاني الثاني، ثم قاد تنفيذ عدد من إصلاحاته المتعلقة بالليتورجيا والعلاقات المسكونية ودور الكنيسة في العالم الحديث.