غرقت السفينة الألمانية "فيلهلم غوستلوف" في بحر البلطيق عام ١٩٤٥ بعدما أصابتها طوربيدات غواصة سوفيتية أثناء إجلاء مدنيين وعسكريين من بروسيا الشرقية. تشير التقديرات إلى وفاة نحو تسعة آلاف شخص أو أكثر، ما يجعلها على الأرجح أكبر كارثة بحرية من حيث عدد الوفيات في حادث غرق سفينة واحدة.

من الدفتر
أغرقت الغواصة السوفيتية "إل ٣" سفينة النقل الألمانية "غويا" في بحر البلطيق سنة ١٩٤٥ أثناء إجلاء عسكريين ومدنيين من بروسيا الشرقية. غرقت السفينة خلال دقائق وقُتل آلاف الأشخاص، وتُعد الكارثة من أشد حوادث الغرق البحري فتكًا في التاريخ من حيث عدد الضحايا. أغرقت غواصة يابانية سنة ١٩٤٣ السفينة الطبية الأسترالية "سنتور" قبالة ساحل كوينزلاند أثناء الحرب العالمية الثانية. كانت السفينة تحمل طاقمًا طبيًا وعسكريين، وقُتل في الغرق ٢٦٨ شخصًا ولم ينجُ سوى ٦٤. أثار الهجوم غضبًا واسعًا لأن السفينة كانت تحمل علامات واضحة تدل على وضعها الطبي. غرقت الغواصة النووية السوفيتية "كا-٨" في خليج بسكاي يوم ١٢ أبريل ١٩٧٠ بعد حريق اندلع على متنها قبل أربعة أيام وعطل أنظمة الطاقة. قُتل ٥٢ من أفراد الطاقم، وغرقت معها مفاعلاتها النووية وأربعة طوربيدات ذات رؤوس نووية. كانت أول غواصة سوفيتية تعمل بالطاقة النووية تُفقد في البحر. رفضت هولندا عام ١٩٢٠ تسليم القيصر الألماني السابق فيلهلم الثاني إلى دول الحلفاء لمحاكمته بعد الحرب العالمية الأولى. كان فيلهلم قد لجأ إلى الأراضي الهولندية بعد تنازله عن العرش عام ١٩١٨، وتمسكت الحكومة الهولندية بسياسة اللجوء وعدم الالتزام بطلب الحلفاء، فعاش في المنفى بهولندا حتى وفاته عام ١٩٤١. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة.