تُنسب إلى رئيس المكتب الأرصادي في الجيش التشيلي، في تلك الفترة، رواية تفيد بأنه توقع زلزال فالباريسو الذي وقع عام ١٩٠٦ قبل حدوثه بعشرة أيام، وهي واقعة تُذكر بوصفها مثالاً على المحاولات المبكرة لربط الملاحظات الجوية أو البيئية بالتنبؤ بالزلازل، رغم أن مثل هذه التقديرات كانت تفتقر آنذاك إلى الأسس العلمية الدقيقة التي تسمح بالجزم بموعد الكوارث الزلزالية.