الممثلة ومنتجة المسرح الراحلة مادلين لي غيلفورد، التي أُدرج اسمها ضمن قوائم المنع خلال حقبة المكارثية، كان من المقرر أن تظهر في فيلم «سكس آند ذي سيتي» الصادر في ٢٠٠٨. وقد ارتبط اسمها بتاريخ من الإقصاء المهني في تلك المرحلة، قبل أن يُعاد تداول حضورها الفني عبر هذا العمل السينمائي اللاحق.