تشمل أعطال محرك السيارة ومنظومة إدارته مشكلات الحقن والإشعال والمستشعرات والوحدات الإلكترونية التي تضبط عمل المحرك. وفي إحصاءات نادي السيارات الألماني لعام ٢٠٢٥ جاءت هذه المجموعة في المرتبة الثانية بين أسباب طلب المساعدة على الطريق، وشكلت ٢١.٨% من الحالات المسجلة.

من الدفتر
ينقّي فلتر زيت محرك السيارة زيت التشحيم من الجسيمات والرواسب قبل وصوله إلى الأجزاء المتحركة، ما يساعد على تقليل التآكل والحفاظ على كفاءة التزييت. ويُستبدل عادة مع تغيير زيت المحرك، بينما تحدد الشركة المصنعة موعد الاستبدال المناسب لكل طراز وظروف تشغيله. يمنع فلتر هواء محرك السيارة الغبار والرمال والجسيمات من دخول مجرى السحب وغرف الاحتراق، ويساعد على توفير الهواء اللازم لعمل المحرك بكفاءة. وقد يؤدي انسداد الفلتر إلى ضعف الأداء وزيادة استهلاك الوقود، لذلك يختلف موعد تغييره بحسب الطراز ودرجة الغبار في بيئة القيادة. تحتوي السيارة الكهربائية على أجزاء ميكانيكية متحركة وأجزاء معرضة للاهتراء أقل من سيارة الاحتراق الداخلي، فلا تحتاج إلى منظومات مثل الوقود والعادم والإشعال أو القابض التقليدي. ويساعد هذا التبسيط في خفض بعض أنواع الأعطال، مع بقاء البطارية ذات جهد ١٢ فولت وإلكترونيات المركبة مصادر محتملة للتوقف. ينقّي فلتر وقود السيارة البنزين أو الديزل من الجسيمات والشوائب قبل وصول الوقود إلى المضخة والحاقنات، وتساعد بعض فلاتر محركات الديزل أيضًا على فصل الماء. وقد يؤدي انسداد الفلتر إلى إعاقة تدفق الوقود وضعف أداء المحرك، كما قد تضر الملوثات الدقيقة بمكونات منظومة الحقن. موثوقية السيارة تعبر عن قدرتها على العمل مع أعطال أقل خلال الاستخدام، وهي عامل يؤثر في تكلفة الملكية ووقت التوقف للإصلاح. يمكن الاستفادة من سجلات الأعطال واستبيانات المالكين وتقارير الطرازات السابقة، لكن حالة السيارة وصيانتها الفعلية تظل مهمة، ولا تضمن سمعة العلامة خلو كل سيارة من المشكلات.