اعتمدت ولاية تينيسي الأمريكية سنة ١٩٩٦ أغنية راب رسمية للاحتفال بمرور مئتي عام على انضمامها إلى الاتحاد. كتبتها "جوان هيل هانكس" لتقديم تاريخ الولاية بطريقة سهلة للطلاب والجمهور، وتذكر في كلماتها شخصيات وأماكن ومؤسسات ارتبطت بتاريخ تينيسي وثقافتها المحلية.

من الدفتر
يضم "متحف ولاية تينيسي" في ناشفيل مجموعات واسعة عن تاريخ الولاية، بينها أسلحة وأعلام وأزياء ووثائق من الحرب الأهلية الأمريكية. تعكس المقتنيات دور تينيسي المعقد في الحرب وانقسام سكانها بين الاتحاد والكونفدرالية، ويعرض المتحف المواد ضمن سياق تاريخي أوسع للحياة السياسية والاجتماعية. يمثل فريق "تينيسي ليدي فوليانتيرز" جامعة تينيسي في كرة السلة النسائية، ويحمل سجلًا فريدًا في بطولة الجامعات الأمريكية. شارك الفريق في كل نسخة أُقيمت من بطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات منذ انطلاقها سنة ١٩٨٢ وحتى بطولة ٢٠٢٦، وبلغ دور الستة عشر في معظم مشاركاته التاريخية. نفذت وكالة "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية" في أبريل ٢٠١٨ مداهمة واسعة لمسلخ في ولاية تينيسي، واحتجزت عشرات العمال للاشتباه في مخالفات تتعلق بالإقامة والعمل. عُدت العملية من أكبر مداهمات أماكن العمل في الولايات المتحدة آنذاك، وأثارت احتجاجات ونقاشًا حول سياسة الهجرة. أصبحت تينيسي سنة ١٨٦٦ أول ولاية كونفدرالية سابقة تُعاد إلى التمثيل في الكونغرس الأمريكي بعد الحرب الأهلية. جاء ذلك بعد قبولها التعديل الرابع عشر وإعادة تنظيم مؤسساتها ضمن سياسة إعادة الإعمار، ما ميزها عن ولايات جنوبية أخرى بقيت تحت قيود اتحادية أشد لفترة أطول. صوتت تينيسي في ٨ يونيو ١٨٦١ لتأكيد قرار الانفصال عن الولايات المتحدة والانضمام إلى الكونفدرالية بعد اندلاع الحرب الأهلية. كانت آخر ولاية تنفصل رسميًا، وشهدت انقسامًا داخليًا حادًا خصوصًا في شرقها. أصبحت الولاية لاحقًا ساحة لحملات ومعارك كبيرة بسبب موقعها الاستراتيجي.