أصدرت الصين سنة ١٩٣٣ دولارًا فضيًا يحمل صورة سفينة شراعية وثلاثة طيور وشمسًا في الخلفية. أثار التصميم انتقادات لأن الشمس والطيور فُسرت بصريًا على أنها رمز للشمس اليابانية وطائرات مهاجمة، في ظل العدوان الياباني على الصين، فسُحبت القطعة وعُدّل التصميم بحذف الرموز المثيرة للجدل.

من الدفتر
يمتد "مسار ستو الترفيهي" في ولاية فيرمونت الأمريكية لمسافة ٥.٣ أميال، واكتمل سنة ١٩٨٩ بتكلفة بلغت ٦٨٠ ألف دولار. جُمعت ١٨٦ ألف دولار من التبرعات الخاصة، ومنها بيع أجزاء رمزية من المسار للجمهور بسعر دولارين للبوصة و١٥ دولارًا للقدم و٤٥ دولارًا للياردة. غرقت سفينة الركاب الفرنسية "لا بورغوني" في شمال الأطلسي يوم ٤ يوليو ١٨٩٨ بعد اصطدامها بسفينة شراعية وسط ضباب كثيف. قُتل أكثر من خمسمئة شخص، بينما نجا عدد محدود نسبيًا. أثارت الكارثة انتقادات حادة لسلوك بعض أفراد الطاقم والركاب ولإجراءات الإخلاء والسلامة البحرية في ذلك العصر. أثار التصميم الأصلي لشخصية "جينكس" من سلسلة "بوكيمون" انتقادات بسبب بشرتها السوداء وملامحها المبالغ فيها، إذ رأى نقاد أنها تشبه تقاليد "الوجه الأسود" العنصرية في الثقافة الأمريكية. دفعت الاعتراضات لاحقًا إلى تعديل لون الشخصية في الإصدارات والرسوم المتحركة وتقليل ظهور التصميم القديم دوليًا. ظهر التصميم الحالي لعلم الولايات المتحدة رسميًا في ٤ يوليو ١٩٦٠ بعد انضمام هاواي إلى الاتحاد بوصفها الولاية الخمسين. يضم العلم خمسين نجمة بيضاء تمثل الولايات وثلاثة عشر شريطًا للمستعمرات الأصلية. ظل هذا التصميم قائمًا أطول من أي نسخة سابقة من العلم الأمريكي. أصدرت الولايات المتحدة قطع نصف دولار تذكارية بمناسبة "المعرض الكولومبي العالمي" في شيكاغو خلال تسعينيات القرن التاسع عشر. استُخدمت كميات من القطع ضمانًا لقروض مرتبطة بتمويل المعرض، وعندما تعثر السداد أعادت مصارف جزءًا منها إلى التداول، ما أثر في انتشارها وقيمتها.