يُعد "شيفا" من أبرز الآلهة في الهندوسية، وترتبط به معاني التدمير والتحول والتجدد والزهد والخصوبة في تقاليد مختلفة. ويراه أتباع الشيفية الإله الأعلى أو الحقيقة الإلهية العليا، وتظهر صورته في الفن الهندوسي ناسكًا متأملًا أو راقصًا كونيًا يرمز إلى دورات الخلق والفناء.

من الدفتر
يُعد "فيشنو" من أبرز الآلهة في الهندوسية، ويرتبط في التقاليد الفيشنوية بحفظ النظام الكوني وحماية الخير. ويراه أتباع الفيشنوية الإله الأعلى، وتقوم عقائدهم على ظهوره في تجسدات مختلفة عندما يختل النظام، ومن أشهر الشخصيات التي تُعد تجسدات له "راما" و"كريشنا". يضم مجمع معبد "موروديشوارا" على ساحل كارناتاكا في الهند تمثالًا ضخمًا للإله "شيفا" يبلغ ارتفاعه نحو ٣٧ مترًا، ويطل على بحر العرب من تل كاندوكا. كان التمثال عند إنشائه من أعلى تماثيل شيفا في العالم، لكنه لم يعد صاحب الرقم الأول. أصبح مع المعبد والبرج المرتفع من أبرز معالم السياحة الدينية في المنطقة. يُستخدم مفهوم "تريمورتي" في بعض التصورات الهندوسية لربط ثلاثة آلهة بوظائف كونية كبرى: "براهما" بالخلق، و"فيشنو" بالحفظ، و"شيفا" بالتحول أو التدمير. ولا يمثل هذا الثالوث عقيدة موحدة لجميع الهندوس، إذ تركز طوائف كثيرة عبادتها على إله بعينه أو تصور لاهوتي مختلف. حكم الملك "بامهيبا" مملكة مانيبور في القرن الثامن عشر وشهد عهده تحولًا دينيًا كبيرًا نحو الهندوسية الفايشنافية. دعمت السلطة الملكية انتشار الممارسات والنصوص الهندوسية، وأصبحت الهندوسية ذات موقع رسمي ومؤسسي متقدم في المملكة، مع استمرار تقاليد محلية أقدم داخل المجتمع المانيبوري. تحظى البقرة بمكانة دينية ورمزية بارزة في كثير من التقاليد الهندوسية، وترتبط بالعطاء والأمومة والخصوبة واللاعنف. لذلك يتجنب كثير من الهندوس ذبحها أو أكل لحمها، وتخضع حماية الأبقار لقوانين تختلف بين الولايات الهندية، كما تظهر البقرة في طقوس ومهرجانات وممارسات شعبية متعددة.