تعرف التقاليد الفيشنوية ظهور "فيشنو" في العالم باسم "أفاتار"، أي التجسد أو النزول الإلهي لاستعادة النظام ومواجهة الشر. وتشتهر قائمة تضم عشرة تجسدات رئيسية، لكنها ليست موحدة في جميع المصادر؛ وتضم عادة "راما" و"كريشنا"، بينما تختلف بعض القوائم في أسماء تجسدات أخرى.

بنك المعلومات
يُعد "فيشنو" من أبرز الآلهة في الهندوسية، ويرتبط في التقاليد الفيشنوية بحفظ النظام الكوني وحماية الخير. ويراه أتباع الفيشنوية الإله الأعلى، وتقوم عقائدهم على ظهوره في تجسدات مختلفة عندما يختل النظام، ومن أشهر الشخصيات التي تُعد تجسدات له "راما" و"كريشنا". كان عالم الموسيقى الهندي "فيشنو نارايان بهاتخاندي" من أبرز من نظموا النظرية الحديثة للموسيقى الهندوستانية في مطلع القرن العشرين. صنف عددًا كبيرًا من الراغات ضمن عشرة أطر لحنية أساسية ووثق التقاليد الشفوية، وأسهمت مؤلفاته ومدارسه في توحيد مناهج تدريس الموسيقى الكلاسيكية شمال الهند. أقيل الأميرال الهندي "فيشنو بهاغوات" من منصبه رئيسًا لأركان البحرية في ديسمبر ١٩٩٨ بعد خلاف حاد مع الحكومة حول التعيينات وسلطة القيادة المدنية على الجيش. عُدت الحادثة سابقة نادرة في الهند المستقلة، إذ كان أول قائد لأحد أفرع القوات المسلحة يُعفى من منصبه بقرار حكومي قبل انتهاء ولايته. يمثل "براهما" في عدد من التقاليد الهندوسية وظيفة الخلق، ويُصوَّر في الفنون غالبًا بأربعة وجوه أو رؤوس ترمز إلى اتساع معرفته واتجاهاته. وعلى الرغم من مكانته في مفهوم "تريمورتي"، فإن عبادته المستقلة أقل انتشارًا من عبادة "فيشنو" و"شيفا"، وله عدد محدود من المعابد الكبرى. يحتل "كريشنا" مكانة مركزية في عدد من التقاليد الهندوسية، ويُعبد بوصفه إلهًا أعلى أو تجسدًا للإله "فيشنو". يظهر في ملحمة "مهابهاراتا" مرشدًا للأمير "أرجونا"، وتشكل تعاليمه في "بهاغافاد غيتا" نصًا مؤثرًا في التصورات الهندوسية عن الواجب والعمل والمعرفة والتعبد.