يحتل "كريشنا" مكانة مركزية في عدد من التقاليد الهندوسية، ويُعبد بوصفه إلهًا أعلى أو تجسدًا للإله "فيشنو". يظهر في ملحمة "مهابهاراتا" مرشدًا للأمير "أرجونا"، وتشكل تعاليمه في "بهاغافاد غيتا" نصًا مؤثرًا في التصورات الهندوسية عن الواجب والعمل والمعرفة والتعبد.

من الدفتر
يُعد "راما" بطل ملحمة "رامايانا" وشخصية مقدسة في الهندوسية، وتراه تقاليد فيشنوية تجسدًا للإله "فيشنو". تروي الملحمة نفيه من مملكته واختطاف زوجته "سيتا" على يد "رافانا"، ثم حملته لاستعادتها بمساعدة حلفاء أبرزهم "هانومان"، وأصبح راما نموذجًا للملك والواجب الأخلاقي. يُعد "فيشنو" من أبرز الآلهة في الهندوسية، ويرتبط في التقاليد الفيشنوية بحفظ النظام الكوني وحماية الخير. ويراه أتباع الفيشنوية الإله الأعلى، وتقوم عقائدهم على ظهوره في تجسدات مختلفة عندما يختل النظام، ومن أشهر الشخصيات التي تُعد تجسدات له "راما" و"كريشنا". كانت "كريشنا" و"إندرا" سفينتي إصلاح وإنزال تابعتين للبحرية الأمريكية من فئة "أكيلوس"، ودخلتا الخدمة خلال الحرب العالمية الثانية. حملتا اسمي إلهين من الديانة الهندوسية، وتذكر مراجع بحرية وثقافية أنهما من الحالات النادرة جدًا، وربما الوحيدتان، لأسماء آلهة هندوسية في تاريخ سفن البحرية الأمريكية. يمثل "براهما" في عدد من التقاليد الهندوسية وظيفة الخلق، ويُصوَّر في الفنون غالبًا بأربعة وجوه أو رؤوس ترمز إلى اتساع معرفته واتجاهاته. وعلى الرغم من مكانته في مفهوم "تريمورتي"، فإن عبادته المستقلة أقل انتشارًا من عبادة "فيشنو" و"شيفا"، وله عدد محدود من المعابد الكبرى. يُعد "غانيسا بورانا" نصًا دينيًا هندوسيًا مكرسًا للإله "غانيسا" ذي الرأس الفِيلي، ويرتبط بالتقليد الغانيباتي الذي يمنحه مكانة إلهية مركزية. يتضمن أساطير وتعاليم وطقوسًا ومواد لاهوتية، ويعكس تطور عبادة "غانيسا" في الهند وانتشارها ضمن مدارس متعددة من الهندوسية.