كان "أرمين موهلر" كاتبًا سياسيًا سويسريًا ألمانيًا ارتبط لاحقًا بأفكار اليمين المتطرف. هرب سنة ١٩٤٢ من الجيش السويسري إلى ألمانيا محاولًا الانضمام إلى "فافن إس إس"، لكنه لم ينضم فعليًا وعاد إلى سويسرا، حيث سُجن فترة قصيرة بسبب الفرار من الخدمة والعبور غير القانوني للحدود.

من الدفتر
كان "فاليريوس أنشيلم" طبيبًا ومؤرخًا سويسريًا عاش بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكتب سجلًا واسعًا لتاريخ برن يغطي مرحلة من حروب بورغندي حتى ثلاثينيات القرن السادس عشر. ظل جزء كبير من عمله محفوظًا في أرشيف المدينة ولم ينتشر على نطاق واسع إلا لاحقًا، فأصبح مصدرًا مهمًا لتاريخ الاتحاد السويسري. كان "غوتليب أوت" مقاول بناء سويسريًا ترك أثرًا واضحًا في بنية مدينة برن خلال القرن التاسع عشر. أنشأت شركته مباني ومنشآت وجسورًا، كما أشرفت سنة ١٨٦٥ على هدم برج "كريستوفلتورم" العائد إلى العصور الوسطى، وهو قرار أثار جدلًا سياسيًا ومحليًا واسعًا قبل تنفيذه. كان الناشط الألماني النازي الجديد "مايكل كوينن" يؤسس تنظيمات متعاقبة بعد حظر جماعات قادها في ألمانيا الغربية. استخدم تغيير الأسماء والهياكل وسيلة لمواصلة النشاط وتجاوز القيود القانونية، فأصبح من أبرز وجوه اليمين المتطرف الألماني في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. وصل أول ١٥٠ جنديًا من الحرس السويسري إلى روما في ٢٢ يناير ١٥٠٦ تلبية لطلب البابا يوليوس الثاني، ودخلوا خدمته في الفاتيكان. يُعد هذا التاريخ بداية الحرس السويسري البابوي، وهو تشكيل عسكري صغير ارتبط بحماية البابا ومقره، وظل قائمًا في الفاتيكان حتى العصر الحديث. هرب الجنرال الفرنسي "هنري جيرو" من قلعة كونيغشتاين الألمانية سنة ١٩٤٢ بعد نحو عامين من الأسر. استخدم حبلًا صنعه سرًا للنزول من القلعة ثم سافر بهوية مزورة عبر ألمانيا حتى وصل إلى سويسرا. انضم لاحقًا إلى قيادة قوات فرنسا في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية.