أُعيد تجديد القاعة الراقصة الصغيرة لتبدو أكثر بريقًا، إذ أضيفت إليها فتحة إضاءة علوية صناعية، واستُخدم نحو خمسة كيلوغرامات من الذهب في أعمال الترميم والزخرفة، ما منح المكان مظهرًا لامعًا وفخمًا يلفت الأنظار ويبرز تفاصيله المعمارية بشكل أوضح.