تضم مجموعة أسماك "غلاندولوكوديني" أنواعًا صغيرة من أسماك المياه العذبة في أمريكا الجنوبية تتميز بتكيفات خاصة للتكاثر. أظهرت الدراسات وجود حيوانات منوية داخل تجاويف المبايض لدى إناث عدة أجناس، ما يؤكد حدوث إخصاب داخلي نادر نسبيًا بين أسماك الكاراسيفورم.

من الدفتر
تقع بحيرة "كوتوبو" في المرتفعات الجنوبية من بابوا غينيا الجديدة، وهي من أكبر بحيرات البلاد الداخلية وأكثرها تنوعًا حيويًا. تضم مجموعة مميزة من أسماك المياه العذبة، ويعيش فيها عدد كبير من الأنواع المتوطنة التي لا توجد طبيعيًا في مكان آخر، ما أكسبها أهمية خاصة للحفاظ على التنوع الحيوي. تضم أسماك السلور من جنس "براكيبلاتيستوما" أنواعًا كبيرة تعيش في أنهار أمريكا الجنوبية، ومنها النوع "براكيبلاتيستوما فيلامنتوسوم". تسجل قاعدة "فيش بيس" لهذا النوع طولًا أقصى منشورًا يبلغ ٣.٦ أمتار ووزنًا يصل إلى ٢٠٠ كيلوغرام، ما يجعله من أضخم أسماك الأمازون. تنتمي أسماك السيف ذات الأسنان إلى فصيلة "إيفرمانليدي"، وهي أسماك صغيرة تعيش في أعماق البحار المدارية وشبه المدارية. تتميز بأسنان حنكية كبيرة منحنية إلى الداخل أعطتها اسمها الشائع وتساعدها على الإمساك بالفرائس في بيئة فقيرة بالضوء. لا تزال جوانب كثيرة من سلوكها ودورة حياتها قليلة الدراسة. يطور ذكر "السلمون الوردي" خلال موسم التكاثر سنامًا بارزًا على ظهره مع تغيرات في شكل الفك والجسم، ولهذا يعرف بالإنجليزية بلقب يشير إلى السنام. تظهر هذه التحولات عندما تعود الأسماك من البحر إلى المياه العذبة للتكاثر، وتموت معظم الأفراد بعد وضع البيض وإخصابه ضمن دورة حياة قصيرة نسبيًا. كانت الدرومورنيثيدات طيورًا أسترالية ضخمة غير قادرة على الطيران، وعاشت من عصور قديمة حتى ما قبل نحو خمسين ألف سنة. أظهرت الدراسات الحديثة أنها أقرب تطوريًا إلى مجموعة تضم الإوز والبط والدجاجيات من كونها نعامة شبيهة، وضمّت أنواعًا تعد بين أضخم الطيور المعروفة في السجل الأحفوري.