كان "كايارا كينانا راي" شاعرًا وكاتبًا ومعلمًا هنديًا باللغة الكانادية، وشارك لاحقًا في حركة استقلال الهند. بدأ الكتابة مبكرًا وأصدر وهو في الثانية عشرة مجلة مخطوطة سماها "سوشيلا"، ثم عمل في التعليم والصحافة ونشر شعرًا ومسرحًا وكتبًا في اللغة والثقافة.

من الدفتر
عُرض فيلم "ساتي سولوتشانا" سنة ١٩٣٤، ويُعد أول فيلم ناطق أُنتج باللغة الكانادية في الهند. أخرجه "واي في راو"، وصُورت أجزاء منه في كولهابور، بينما أُنجزت أعمال ما بعد الإنتاج في مدراس. مثّل الفيلم بداية عصر السينما الناطقة باللغة الكانادية بعد مرحلة الأفلام الصامتة. كتب الشاعر الهندي "كوفيمبو" القصيدة الكانادية "جايا بهاراتا جانانيا تانوجاتي"، التي تحتفي بولاية كارناتاكا داخل إطار الهند الأوسع. اعتمدت حكومة الولاية القصيدة نشيدًا رسميًا سنة ٢٠٠٤، وتؤدى في المناسبات الحكومية والثقافية والتعليمية بوصفها رمزًا للهوية اللغوية والثقافية الكانادية. كان "جيوتي براساد أغاروالا" شاعرًا وملحنًا وكاتبًا ومخرجًا من ولاية آسام الهندية، ويُعد مؤسس السينما الآسامية بفضل فيلمه "جوي ماتي" الصادر سنة ١٩٣٥، أول فيلم باللغة الآسامية. جمع نشاطه بين الأدب والموسيقى والسينما وحركة الاستقلال الهندية، وأصبح رمزًا ثقافيًا بارزًا في آسام. أعادت الشرطة الأمريكية القبض على "جيمس إيرل راي"، المدان باغتيال "مارتن لوثر كينغ الابن"، سنة ١٩٧٧ بعد ثلاثة أيام من فراره من سجن في تينيسي مع سجناء آخرين. أُعيد راي إلى السجن وظل يقضي عقوبة طويلة حتى وفاته سنة ١٩٩٨، مع استمرار الجدل حول دوافع الجريمة وملابساتها. كان "مارك أندريه رافالوفيتش" شاعرًا وكاتبًا فرنسيًا تناول المثلية الجنسية في مؤلفاته، وأقام علاقة طويلة مع الشاعر الإنجليزي "جون غراي". استمرت شراكتهما بعد تحول غراي إلى الكاثوليكية وكهنوته في إدنبرة، ويُذكر غراي بوصفه أحد الأشخاص الذين رُبطوا بإلهام شخصية دوريان غراي.