أطلق الأسقف ألويسيُس مونخ، الذي كان يعمل حلقة وصل بين الفاتيكان وسلطة الاحتلال الأمريكية في ألمانيا بعد الحرب، وصفًا حادًّا على هذه السلطة حين أشار إليها بوصفها «هتلرات آخرين متنكرين». ويعكس هذا التعبير توترًا واضحًا في تلك المرحلة، كما يكشف حدّة الخلافات التي أحاطت بدور سلطات الاحتلال في ألمانيا عقب الحرب العالمية الثانية، حين كانت البلاد تخضع لإعادة تنظيم سياسي وإداري تحت رقابة القوى المنتصرة.