كان "فؤاد معصوم" سياسيًا وأكاديميًا عراقيًا كرديًا ومن مؤسسي الاتحاد الوطني الكردستاني، وانتخبه مجلس النواب رئيسًا للجمهورية في يوليو ٢٠١٤ خلفًا لـ"جلال طالباني". شغل المنصب خلال الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية والأزمات السياسية المرتبطة بها، وانتهت رئاسته في أكتوبر ٢٠١٨.

من الدفتر
كان "جلال طالباني" سياسيًا كرديًا عراقيًا ومؤسسًا للاتحاد الوطني الكردستاني، وانتخبته الجمعية الوطنية الانتقالية رئيسًا للعراق سنة ٢٠٠٥. أعيد اختياره بعد نفاذ دستور ٢٠٠٥، وأصبح أول كردي يتولى رئاسة الجمهورية، واستمر في المنصب حتى سنة ٢٠١٤ بعد ولايات شهدت بناء النظام البرلماني الجديد. كان "عبد اللطيف رشيد" سياسيًا ومهندسًا عراقيًا كرديًا تولى وزارة الموارد المائية بعد ٢٠٠٣، ثم عمل مستشارًا في رئاسة الجمهورية. انتخبه مجلس النواب رئيسًا للعراق في أكتوبر ٢٠٢٢ بعد منافسة مع الرئيس "برهم صالح"، واستمر في المنصب حتى انتخاب "نزار آميدي" رئيسًا جديدًا في أبريل ٢٠٢٦. اتخذ السلطان "فؤاد الأول" لقب ملك مصر في مارس ١٩٢٢ بعد إعلان بريطانيا إنهاء الحماية ومنح مصر استقلالًا اسميًا مع احتفاظها بصلاحيات في مسائل أساسية. أصبح "فؤاد" أول ملك لمصر الحديثة، واستمر حكمه حتى ١٩٣٦ وسط صراع متكرر بين القصر والحركة الوطنية والوجود البريطاني حول حدود السلطة والسيادة. انتخب مجلس النواب العراقي السياسي الكردي "نزار آميدي" رئيسًا للجمهورية في ١١ أبريل ٢٠٢٦، بعد حصوله على ٢٢٧ صوتًا في الجولة الثانية من الاقتراع. ينتمي آميدي إلى الاتحاد الوطني الكردستاني، وسبق أن عمل مستشارًا في رئاسة الجمهورية ووزيرًا للبيئة، وخلف الرئيس "عبد اللطيف رشيد". كان "برهم صالح" سياسيًا واقتصاديًا عراقيًا كرديًا شغل رئاسة حكومة إقليم كردستان ومناصب في الحكومة الاتحادية قبل انتخابه رئيسًا للعراق في أكتوبر ٢٠١٨. مارس خلال رئاسته الدور الدستوري لرئيس الدولة في النظام البرلماني، واستمر في المنصب حتى أكتوبر ٢٠٢٢ حين خلفه "عبد اللطيف رشيد".