استهدف "نمور تحرير تاميل إيلام" "البنك المركزي السريلانكي" في كولومبو بشاحنة مفخخة عام ١٩٩٦، في أحد أعنف هجمات الحرب الأهلية في البلاد. أدى الانفجار إلى مقتل نحو ٩٠ شخصًا وإصابة قرابة ١٤٠٠، وألحق أضرارًا واسعة بالمباني والمنشآت في قلب العاصمة. وترك أثرًا اقتصاديًا وأمنيًا بالغًا في سريلانكا.

من الدفتر
افتُتح "البنك المركزي للفلبين" رسميًا في ٣ يناير ١٩٤٩ تنفيذًا لقانون البنك المركزي الصادر سنة ١٩٤٨، وتولى "ميغيل كواديرنو" منصب أول محافظ له. استهدف البنك الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم التنمية الاقتصادية، وظل السلطة النقدية للبلاد حتى حل محله "بانغكو سنترال نغ فيليبيناس" سنة ١٩٩٣. استهدف هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة "معبد السن" في مدينة كاندي السريلانكية في ٢٥ يناير ١٩٩٨، ونسبته السلطات إلى "نمور تحرير تاميل إيلام". قُتل في الهجوم ١٧ شخصًا بينهم ثلاثة مهاجمين، وأصيب أكثر من ٢٥، كما تضررت أجزاء من المعبد الذي يعد من أقدس المواقع البوذية في سريلانكا. نفذ تنظيم "نمور تحرير تاميل إيلام" أول هجوم انتحاري معروف له ضد الجيش السريلانكي سنة ١٩٨٧ باستخدام شاحنة مفخخة. أصبح المهاجم رمزًا داخل جناح "النمور السوداء" الذي تخصص في العمليات الانتحارية، واعتمد التنظيم هذا الأسلوب لاحقًا بصورة واسعة خلال الحرب الأهلية السريلانكية. انفجرت قنبلة على متن رحلة "إير لانكا ٥١٢" في مطار كولومبو بسريلانكا يوم ٣ مايو ١٩٨٦ بينما كانت الطائرة تستعد للإقلاع. قُتل ٢١ شخصًا وأصيب أكثر من أربعين. نُسب الهجوم إلى "نمور تحرير تاميل إيلام"، وجاء خلال تصاعد الحرب الأهلية السريلانكية والصراع المسلح بين الحكومة والانفصاليين التاميل. هاجمت "نمور تحرير تاميل إيلام" قاعدة للجيش السريلانكي في مولاتيفو في يوليو ١٩٩٦ وسيطرت عليها بعد قتال عنيف. قُتل عدد كبير من الجنود السريلانكيين، وتورد المصادر أرقامًا مختلفة تتجاوز الألف، وأصبحت المعركة من أكبر هزائم الجيش خلال الحرب الأهلية السريلانكية.