تلَقَّبَت إركوتسك لاحقاً بلقب "باريس سيبيريا" نسبة إلى طابعها العمراني ونشاطها الثقافي والاقتصادي الذي تميّز بها مقارنةً بغيرها من مدن سيبيريا في مراحل تاريخية معينة، فكان اللقب انعكاساً لمعرفة آنية بتألقها الحضري بالنسبة للسياق الإقليمي.