تأسس "اتحاد عموم الهند لطلاب السيخ" في أربعينيات القرن العشرين بوصفه تنظيمًا طلابيًا وسياسيًا يهتم بالهوية والقيم السيخية. شارك ناشطوه لاحقًا في حركة المطالبة بإعادة تنظيم ولاية البنجاب على أساس لغوي، وساعد الاتحاد في الستينيات على حشد التأييد لحركة "بنجابي سوبا" بين الشباب السيخ.

من الدفتر
كانت معركة سوبراون سنة ١٨٤٦ المواجهة الحاسمة في الحرب الإنجليزية السيخية الأولى بين قوات "شركة الهند الشرقية" وجيش إمبراطورية السيخ. انتهت بانتصار بريطاني واختراق التحصينات السيخية قرب نهر ستلج، ومهّد ذلك ل"معاهدة لاهور" التي قلصت استقلال دولة السيخ ونفوذها قبل ضم البنجاب لاحقًا. اندلعت أعمال عنف واسعة ضد السيخ في الهند بعد اغتيال رئيسة الوزراء "أنديرا غاندي" على يد اثنين من حراسها السيخ في ٣١ أكتوبر ١٩٨٤. تصاعدت الهجمات خصوصًا في دلهي ابتداءً من ١ نوفمبر، وقُتل آلاف الأشخاص وتعرضت ممتلكات كثيرة للحرق والنهب وسط اتهامات بتقاعس رسمي وتواطؤ سياسي. ضمت شركة الهند الشرقية البريطانية إقليم البنجاب سنة ١٨٤٩ بعد هزيمة دولة السيخ في الحرب الإنجليزية السيخية الثانية. أنهى الضم حكم إمبراطورية السيخ التي أسسها "رانجيت سينغ"، وأصبحت المنطقة جزءًا مهمًا من الهند البريطانية ومصدرًا رئيسيًا للجنود والموارد في الجيش والإدارة الاستعمارية. وقعت "معركة عليوال" في ٢٨ يناير ١٨٤٦ خلال الحرب الإنجليزية السيخية الأولى، وواجهت فيها قوات "شركة الهند الشرقية البريطانية" بقيادة "هاري سميث" جيش إمبراطورية السيخ بقيادة "رانجود سينغ ماجيثيا". انتهت المعركة بانتصار بريطاني حاسم وأسهمت في إضعاف موقف السيخ قبل نهاية الحرب بعد أسابيع قليلة. هاجم مسلح معبدًا للسيخ في أوك كريك بولاية ويسكونسن سنة ٢٠١٢، فقتل ستة مصلين وأصاب آخرين قبل مواجهة مع الشرطة انتهت بموته. كشفت التحقيقات ارتباط المهاجم بأوساط عنصرية بيضاء، وصُنفت الجريمة على نطاق واسع باعتبارها هجوم كراهية استهدف مجتمع السيخ الأمريكي.